وأكد نتنياهو في الوقت ذاته أن الجيش هو الطرف الوحيد الذي سيبقى ويسيطر على مخيمات شمال الضفة الغربية.
وجاء ذلك خلال زيارة نتنياهو للمنطقة المحيطة بحدود الإقليم قرب طولكرم، برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس وكبار المسؤولين الأمنيين.
وأكد نتنياهو الاستعداد لأي سيناريو، بما في ذلك ما يُعرف بـ’استخدام الأسلحة'"، محذرا من أن إسرائيل سترد على أي هجوم من قبل القوات الفلسطينية بـ "مستوى من القوة لم تتخيلوه قط"، على حد تعبيره.
كما تعهد نتنياهو بأن الجيش سيحافظ على سيطرته على المنطقة المحيطة بطولكرم، حيث نفذت القوات الإسرائيلية عمليات واسعة النطاق لمكافحة الإرهاب.
وأشار نتنياهو إلى أنه "لن يكون هناك جيش عربي غرب نهر الأردن"، في إشارة إلى المنطقة التي تشمل فلسطين التاريخية المحتلة الآن.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يتلقى الجيش الاحتلال أوامر بالاستعداد لسيناريو الحرب مع السلطة الفلسطينية، وبالتزامن مع اقتراب الانتخابات التشريعية.
وأطلق وزير الدفاع يسرائيل كاتس تصريحات مشابهة، إذ أكد استعداد الجيش لسيناريو تقوم فيه قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية بتوجيه أسلحتها ضد المستوطنين وقوات الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية وعلى طول حدودها.
وهدد كاتس بأنه في مثل هذه الحالة، ستُعلن الحرب على السلطة الفلسطينية، وسيشن الجيش هجوما شاملا وفقا لخطة مفصلة صاغها مع رئيس الوزراء نتنياهو ووافقا عليها.