البيان/الأناضول: أعلن رئيس خلية الإعلام الأمني في العراق سعد معن، السبت، ضبط منصة لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة داخل الأراضي العراقية، قال إنها استُخدمت في الهجمات التي استهدفت خط أنابيب «شرق-غرب» في السعودية، مؤكداً استمرار ملاحقة المتورطين.
وقال معن إن رئيس الوزراء علي الزيدي وافق على طلب إيراني للمشاركة في التحقيق والاطلاع على نتائجه، مشيراً إلى أن فريقاً استخبارياً وأمنياً تمكن من تحديد موقع المنصة وضبطها، فيما تواصل فرق الأدلة الجنائية والخبراء الفنيون عمليات الفحص والتحليل لتحديد المسؤولين عن استخدامها.
وأكد المسؤول العراقي وجود تواصل مستمر مع السعودية لتبادل المعلومات الأمنية والاستخبارية وإطلاعها على نتائج التحقيق، مشدداً على أن بغداد تتبنى ما وصفه بـ«السيادة الوقائية»، التي تعني عدم السماح باستخدام الأراضي العراقية منطلقاً لشن هجمات على دول الجوار.
وتزامنت الإجراءات مع تشديد أمني عراقي على الحدود، وإغلاق عدد من المنافذ مؤقتاً، إلى جانب تغيير عدد من القيادات الأمنية وتعزيز عمليات المتابعة والاستخبارات.
وكانت السعودية أعلنت الجمعة تعرض خط أنابيب «شرق-غرب» في منطقتي الرياض والمدينة المنورة لهجمات بطائرات مسيّرة قادمة من العراق، ما أسفر عن إصابات وأضرار مادية.
وقالت الرياض إنها قررت، بناءً على طلب رئيس الوزراء العراقي، عدم الرد في هذه المرحلة، لإتاحة المجال أمام بغداد لاتخاذ إجراءات تمنع انطلاق هجمات جديدة من أراضيها، مع تأكيد احتفاظها بحق اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمنها وسيادتها.
وتأتي التطورات بعد اتهامات مماثلة خلال يوليو/تموز الماضي بشأن انطلاق مسيّرات من الأراضي العراقية باتجاه منشآت نفطية سعودية، فيما أكدت بغداد حينها رفضها استخدام أراضيها للاعتداء على دول الجوار.