البيان/متابعات:كشفت تسريبات أوردها موقع «واللا» الصهيوني عن توجهات داخل المؤسسة العسكرية الصهيونية لتوسيع نطاق العمليات في الأراضي السورية، وصولًا إلى مناطق تقع بين خطوط التماس، في ظل ما تصفه تل أبيب بمحاولات إحباط «تهديدات محتملة» قبل وصولها إلى الحدود.
ونقل الموقع عن مصدر في الجيش الصهيوني أن القيادة العسكرية ترى ضرورة تنفيذ هجمات أعمق داخل الأراضي السورية، تشمل قرى ومناطق تقع بين خطوط التماس، بهدف تعزيز القدرات الاستخباراتية والعسكرية ومراقبة التحركات التي تعتبرها الدولة العبرية معادية والتعامل معها بصورة استباقية.
وأثارت التسريبات جدلًا واسعًا بعدما تحدثت عن طرح فكرة «غزو دمشق» خلال مناقشات عسكرية رفيعة المستوى، في مؤشر على اتساع نطاق الخيارات التي يجري بحثها داخل المؤسسة العسكرية الصهيونية بشأن التعامل مع التطورات في سوريا.
ويأتي ذلك في وقت تسعى فيه الدولة العبرية إلى توسيع نطاق وجودها العسكري داخل الأراضي السورية، بذريعة منع تشكل تهديدات أمنية على حدودها، وسط مخاوف من أن تتحول العمليات المحدودة إلى تدخل عسكري أوسع يغيّر طبيعة المشهد الأمني والسياسي في جنوب سوريا.