وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية، عبد القهار بلخي، في مقابلة مع شبكة "CBS News" الأمريكية، إن المعدات العسكرية باتت من "أصول دولة أفغانستان، ولسنا بصدد إجراء معاملات وصفقات بشأن أصول الدولة".
وعندما سأله مراسل CBS عن كون دافعي الضرائب الأميركيين هم من دفعوا ثمن تلك المعدات، رد بلخي بأن الولايات المتحدة قتلت الكثير من الأشخاص ودمرت أجزاء واسعة من أفغانستان خلال الحرب، متسائلاً عما إذا كان ينبغي عليها "أن تدفع ثمن ذلك أولاً".
وتشير أرقام لوزارة الدفاع الأميركية إلى أن معدات وأسلحة ممولة من الولايات المتحدة تبلغ قيمتها نحو 7 مليارات دولار كانت في حوزة القوات الأفغانية السابقة وسقطت في أيدي طالبان في أغسطس (آب) 2021.
ومنذ عودته إلى البيت الأبيض، كرر ترامب مطالبته باستعادة تلك المعدات، وربط في تصريحات سابقة استمرار الأموال الأميركية الموجهة إلى أفغانستان بإعادتها، قائلاً عشية تنصيبه في يناير (كانون الثاني) 2025، "نريد استعادة معداتنا العسكرية مرة أخرى".
ولم يكن موقف بلخي أول رفض علني من حكومة طالبان لمطالب ترامب، ففي مقابلة خاصة مع قناة "العربية" في مارس (آذار) 2025، قال المتحدث باسم الحكومة ذبيح الله مجاهد إن الأسلحة الأمريكية التي كانت ممنوحة للحكومة الأفغانية السابقة أصبحت بعد سيطرة طالبان على البلاد ملكاً لأفغانستان "ولن نسلمها لأي أحد". وأضاف أن تلك المعدات ستستخدم للدفاع عن البلاد ولا تشكل تهديداً لأي دولة.