وبحسب المصادر: "تعتقد بعض الدول الأعضاء في مجلس المحافظين، ذات الدوافع السياسية، والتي قدمت هذا القرار، وتحديدا الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا، أن إيران تقصر في الوفاء بالتزاماتها الدولية، وبالتالي ينبغي إحالة الملف إلى مجلس الأمن الدولي".
وأشار المصدر إلى أن "الولايات المتحدة تتحمل جزءا من المسؤولية عن الوضع الذي لا تستطيع فيه الوكالة الدولية للطاقة الذرية تطبيق الضمانات بشكل كامل، وذلك بسبب استمرار الضربات الجوية ضد إيران والتهديد المستمر بشن المزيد من الهجمات".
وأكد مصدر الوكالة أن "اتفاقية الضمانات التابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية لا يمكن تطبيقها ببساطة، وليست قادرة على ذلك، في حالة الضربات والتهديدات المستمرة".
وذكرت وكالة "رويترز"، بأن القرار يعني إحالة قضية إيران إلى مجلس الأمن، بعد تقييم مجلس المحافظين بأن طهران لم تلتزم بالتزاماتها بموجب اتفاق الضمانات.
ونقلت "رويترز" عن دبلوماسيين أن القرار أقر بأغلبية 23 صوتا مؤيدا، مقابل 3 أصوات معارضة، وامتناع 8 عن التصويت.