• - الموافق2026/09/09م
  • تواصل معنا
  • تسجيل الدخول down
    اسم المستخدم : كلمة المرور :
    Captcha
الجمهوريون يحولون الإسلام إلى ورقة انتخابية في سباق الكونغرس

تصاعد توظيف قضايا المسلمين والإسلام في الخطاب الانتخابي للحزب الجمهوري، مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي المقررة في نوفمبر المقبل، وسط اتهامات للحزب باستهداف المسلمين انتخابياً تحت ذريعة مكافحة التطرف وحماية الأمن القومي.

البيان/رويترز: تصاعد توظيف قضايا المسلمين والإسلام في الخطاب الانتخابي للحزب الجمهوري، مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي المقررة في نوفمبر المقبل، وسط اتهامات للحزب باستهداف المسلمين انتخابياً تحت ذريعة مكافحة التطرف وحماية الأمن القومي.

وهاجم نائب الرئيس الأمريكي جيه. دي. فانس المرشح الديمقراطي المسلم لمجلس الشيوخ عن ولاية ميشيجان عبدول السيد، واصفاً إياه بأنه «شرير جداً»، ومتهماً إياه بالدفاع عن الإرهاب بسبب تصريحات أدلى بها عقب هجوم استهدف كنيساً يهودياً في ضواحي ديترويت.

وفي تكساس، هاجم الحاكم الجمهوري جريج أبوت مشروعاً سكنياً يقوده مسلمون، ودعا إلى التحقيق في ما وصفه بمحاولات لإنشاء «محاكم شرعية»، بينما حذر السيناتور الجمهوري تومي توبرفيل، المرشح لمنصب حاكم ألاباما، من «العدو داخل الأسوار»، في إشارة إلى ما سماه «الإسلام المتطرف».

وامتد الخطاب إلى مجلس النواب، حيث نظم نائبان جمهوريان تجمعاً تحت شعار «أمريكا الخالية من الشريعة»، فيما قدم النائب راندي فاين مشروع قانون قال إنه يستهدف ما وصفه بتصاعد تطبيق الشريعة الإسلامية في الولايات المتحدة.

ويبلغ عدد المسلمين في الولايات المتحدة نحو ٥.٥ ملايين شخص، مقارنة بنحو ٢.٤ مليوناً عام ٢٠٠٧، وفق بيانات مركز بيو للأبحاث، فيما شهدت السنوات الأخيرة صعوداً لافتاً للمسلمين في الحياة السياسية الأمريكية، مع انتخاب عدد منهم لمناصب تشريعية وتنفيذية بارزة.

ويأتي تصاعد هذا الخطاب في وقت يسعى فيه الديمقراطيون إلى استعادة السيطرة على الكونغرس، ما يضع قضية المسلمين والإسلام في قلب التجاذبات الانتخابية، ويثير جدلاً بشأن ما إذا كانت التصريحات الجمهورية تعكس مخاوف أمنية حقيقية أم توظيفاً سياسياً لمشاعر الخوف من الإسلام.

 

أعلى