البيان/رويترز: أعلنت إيران أنها تعتزم خلال الأيام المقبلة الكشف عن منطقة بحرية محظورة جديدة في الخليج، بالتزامن مع اعتماد خرائط جديدة لممر ملاحي دولي عبر مضيق هرمز، في خطوة تأتي وسط تصاعد التوتر العسكري مع الولايات المتحدة واستمرار اضطراب حركة الملاحة وأسواق النفط.
ونقلت «رويترز» عن محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، قوله إن المنطقة الجديدة ستمتد من النقطة التي يبدأ منها الحصار الأمريكي على إيران إلى مناطق في الخليج، مشيراً إلى أن أي سفينة تدخل المنطقة المحظورة ستُدرج على قائمة العقوبات الإيرانية.
وقال رضائي إن طهران اتفقت مع سلطنة عُمان على خرائط جديدة لممر دولي يقع في المياه الإيرانية والعُمانية، على أن تتولى إيران إدارته، موضحاً أن التوقيع على الخرائط الجديدة سيتم خلال الأيام المقبلة.
وأكد المسؤول الإيراني أن بلاده لن تلتزم بفتح مضيق هرمز أمام الملاحة بصورة طبيعية ما لم تتوقف، وفق تعبيره، «أعمال التخريب والتهديدات والهجمات» الأمريكية ضد إيران.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه حركة الملاحة عبر المضيق تراجعاً ملحوظاً. ووفق بيانات الشحن التي أوردتها «رويترز»، بلغ متوسط عدد سفن الشحن العابرة للمضيق نحو ١٠ سفن يومياً خلال الأيام العشرة الماضية، وهو أدنى مستوى منذ مايو/أيار، فيما ارتفع سعر خام برنت بنحو ٠٫٨ بالمئة ليتجاوز ٩٧ دولاراً للبرميل.
وتعد أهمية مضيق هرمز استراتيجية بالنسبة لأسواق الطاقة العالمية، إذ كان يمر عبره قبل اندلاع الحرب نحو ٢٠ بالمئة من إمدادات النفط العالمية، فيما أظهرت التطورات الأخيرة قدرة طهران على التأثير في حركة الملاحة وتهديد تدفقات النفط في حال استمرار التصعيد.