• - الموافق2026/09/01م
  • تواصل معنا
  • تسجيل الدخول down
    اسم المستخدم : كلمة المرور :
    Captcha
إصابات في صوف الأمن السوري خلال اشتباكات مع عناصر الهجري في السويداء

شهدت محافظة السويداء جنوبي سوريا تصعيداً ميدانياً جديداً، مع إصابة ١٠ عناصر من قوى الأمن الداخلي خلال هجمات استهدفت نقاطاً أمنية وتمركزات عسكرية في الريف الغربي للمحافظة.


البيان/متابعات: شهدت محافظة السويداء جنوبي سوريا تصعيداً ميدانياً جديداً، مع إصابة ١٠ عناصر من قوى الأمن الداخلي خلال هجمات استهدفت نقاطاً أمنية وتمركزات عسكرية في الريف الغربي للمحافظة.

وتركزت الاشتباكات في محوري تل حديد وولغا، حيث استخدمت المجموعات المهاجمة قذائف الهاون والرشاشات الثقيلة، فيما تحدثت مصادر محلية عن استخدام طائرات مسيّرة في استهداف قرية المنصورة، ما أدى إلى إصابات وأضرار مادية.

وقالت مصادر أمنية إن القوات الحكومية ردت على مصادر النيران.ولم تقتصر تداعيات التصعيد على الجانب العسكري، إذ أفادت مصادر محلية بإصابة مدنيين وتضرر مركبات، وذلك بعد يوم من مقتل مدنيين اثنين في مواجهات سابقة بالريف الغربي.

وتزامن التصعيد الأمني مع احتجاجات طلابية في مدينة السويداء، عقب منع مجموعات مسلحة طلاباً من الوصول إلى المراكز المخصصة لتقديم امتحاناتهم الرسمية، ما أثار غضباً بين الأهالي وأعاد ملف الأمن والتعليم إلى واجهة التوترات المحلية.

وتشهد السويداء منذ أشهر حالة من التوتر بين السلطات السورية الجديدة ومجموعات محلية، في مقدمتها قوى مرتبطة حكمت الهجري، وسط اتهامات متبادلة بخرق اتفاقات التهدئة.

وتعود جذور التصعيد الحالي إلى الاشتباكات الدامية التي شهدتها المحافظة في يوليو/تموز ٢٠٢٥ بين مجموعات محلية وعشائر سورية، والتي خلفت نحو ٢٠٠٠ قتيل وجريح، قبل التوصل إلى تفاهمات لوقف إطلاق النار تعرضت لاحقاً لسلسلة من الخروقات.

 

أعلى