وقبل أيام، أعلن عبدي استكمال عملية الدمج العسكري والأمني والإداري لقواته ضمن مؤسسات الدولة السورية، مؤكدا أن حقوق الأكراد ستُكتب في الدستور وأنهم سيمتثلون لقانون الدولة السورية.
وقال عبدي -خلال احتفال بمناسبة مرور 100 عام على تأسيس مدينة القامشلي- إنه "بعد انهيار نظام البعث، كانت هناك حالة جديدة في سوريا، وهي بناء سوريا جديدة، وإعادة بناء المؤسسات الوطنية، ولذلك قررنا أيضا أن ننضم إلى سوريا الجديدة".
وأضاف أنه "على أساس اتفاقية التاسع والعشرين من يناير، بدأت مرحلة جديدة" مشيرا إلى أن "مرحلة الدمج -فيما يخص مؤسساتنا العسكرية والأمنية والإدارية- ضمن مؤسسات الدولة الوطنية قد اكتملت وانتهت".
وكانت الحكومة السورية قد أعلنت في 29 يناير/كانون الثاني 2026 التوصل إلى اتفاق شامل مع قسد، يتضمن وقفا لإطلاق النار وبدء عملية دمج عسكري وإداري، وضمان عودة النازحين إلى مناطقهم.
وجاء ذلك في أعقاب عملية عسكرية شنها الجيش السوري واستعاد خلالها مناطق واسعة شرقي وشمال شرقي البلاد، إثر ما قالت دمشق إنها خروق من "قسد" لاتفاق أُبرم بين الجانبين في مارس/آذار 2025.