وكتب النواب في رسالة حصلت عليها "إن بي سي نيوز": "ما قُدم على أنه عملية تستمر أسبوعين تحول إلى حرب شاملة استمرت أكثر من 150 يوماً، وكلفت أكثر من 37 مليار دولار، وأودت بحياة 18 من أفراد القوات المسلحة".
وأضافوا: "في الوقت نفسه، ارتفعت الأسعار في أنحاء البلاد بشكل كبير، ما يضع عبء هذا الصراع على الأسر الأميركية".
وكان وزير الحرب بيت هيغسيث قد أبلغ لجنة المخصصات في مجلس الشيوخ أواخر يوليو (تموز) بأن تكلفة الصراع بلغت نحو 37.5 مليار دولار، لكن تقديراً سابقاً لوزارة الدفاع أوردته "إن بي سي نيوز"، وضع التكلفة المحتملة عند مستوى أعلى بكثير، يتراوح بين 80 و100 مليار دولار، عند احتساب نفقات إصلاح المنشآت العسكرية المتضررة، واستبدال الطائرات المدمرة، وإعادة تكوين مخزونات الأسلحة والذخائر التي استُنفدت خلال العمليات.
وتسببت القيود الإيرانية على حركة الشحن عبر مضيق هرمز في اضطراب أسواق الطاقة والمساهمة في ارتفاع أسعار البنزين. واتهم النواب ترامب وأفراد عائلته وما وصفوه بـ"أصدقائه في قطاع النفط" بتحقيق مكاسب مالية من الحرب.
في المقابل، دافعت الإدارة الأميركية عن الحملة العسكرية باعتبارها ضرورية لمنع إيران من تطوير سلاح نووي، وفق ما أوردته صحيفة "ذا هيل" The Hill.
وأقر ترامب بأن الأميركيين يدفعون أسعاراً أعلى في محطات الوقود، لكنه قال إن ارتفاع الأسعار مبرر مقابل المكاسب الأمنية للعملية العسكرية.
وقال ترامب في وقت سابق من هذا الشهر: "يستحق الأمر أن يدفع الأميركيون مبلغاً ضئيلاً إضافياً مقابل البنزين لضمان عدم تمكن إيران من تطوير سلاح نووي". وأضاف: "تذكروا ذلك عندما تضطرون إلى دفع مبلغ أكبر قليلاً، وتصل الأسعار إلى 4 دولارات. لا بأس بذلك. لن أعتذر أبداً. لقد فعلت الشيء الصحيح".