• - الموافق2026/07/14م
  • تواصل معنا
  • تسجيل الدخول down
    اسم المستخدم : كلمة المرور :
    Captcha
قصف مطار صنعاء يختبر صمود التهدئة في اليمن

أعلنت وزارة الدفاع اليمنية، الإثنين، تنفيذ ضربة جوية استهدفت مدرج مطار صنعاء الدولي، في خطوة قالت إنها جاءت لمنع طائرة إيرانية من الهبوط في العاصمة الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي، مؤكدة أن العملية تندرج ضمن إجراءات حماية المجال الجوي اليمني ومنع أي تحركات جوية غير مصرح بها

البيان/متابعات: أعلنت وزارة الدفاع اليمنية، الإثنين، تنفيذ ضربة جوية استهدفت مدرج مطار صنعاء الدولي، في خطوة قالت إنها جاءت لمنع طائرة إيرانية من الهبوط في العاصمة الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي، مؤكدة أن العملية تندرج ضمن إجراءات حماية المجال الجوي اليمني ومنع أي تحركات جوية غير مصرح بها.

في المقابل، أعلنت جماعة الحوثي أن الطائرة الإيرانية تمكنت من الهبوط في مطار الحديدة الدولي غربي البلاد على ساحل البحر الأحمر، معتبرة أن هذا التطور يمثل نهاية لمرحلة خفض التصعيد التي شهدها اليمن خلال الفترة الماضية، وحملت الحكومة اليمنية مسؤولية ما وصفته بتداعيات التصعيد.

وقال وزير النقل في حكومة الحوثيين إن الطائرة كانت تقل عدداً من الجرحى والمرضى اليمنيين والعالقين في الخارج، إضافة إلى وفد رسمي، فيما بثت وسائل إعلام تابعة للجماعة مشاهد لوصول الطائرة إلى مطار الحديدة وسط إجراءات أمنية مشددة.

من جانبه، اتهم رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي جماعة الحوثي بمحاولة تقويض مسار السلام وتنفيذ أجندات مرتبطة بالخارج، مؤكداً أن الحكومة لن تتهاون في حماية السيادة اليمنية ومنع ما وصفه بالانتهاكات الإيرانية والحوثية للمجال الجوي.

ووجّه العليمي القوات المسلحة اليمنية برفع مستوى الجاهزية والاستعداد للتعامل مع أي تطورات محتملة، لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة عدم الانجرار إلى مواجهة واسعة، معتبراً أن توسيع دائرة الحرب يخدم أهدافاً إقليمية على حساب الشعب اليمني.

وبالتزامن مع التطورات العسكرية، أصدرت الهيئة العامة للطيران المدني اليمنية قراراً بإغلاق جميع المطارات في البلاد أمام حركة الطيران حتى إشعار آخر، في إجراء احترازي وسط تصاعد التوترات الأمنية.

وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه الملف اليمني حالة هشاشة بعد فترة من الهدوء النسبي، حيث يخشى مراقبون من أن يؤدي التصعيد حول مطار صنعاء والطائرة الإيرانية إلى إعادة فتح جبهات القتال وعودة الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة التي تراجعت خلال الأشهر الماضية.

ويرى محللون أن أي رد عسكري من جانب الحوثيين قد يفتح الباب أمام موجة جديدة من التصعيد الإقليمي، خصوصاً إذا امتدت العمليات إلى البحر الأحمر أو استهدفت منشآت حيوية في دول الجوار، الأمر الذي قد يعيد الملف اليمني إلى دائرة المواجهة الدولية.

وتترقب الأوساط السياسية والأمنية خلال الساعات المقبلة طبيعة الرد الحوثي، ومدى قدرة الوسطاء الإقليميين والدوليين على احتواء الأزمة قبل تحولها إلى مواجهة مفتوحة تهدد مسار التسوية السياسية في اليمن.

 

أعلى