واستخدمت تلك المجموعات أرقاماً إسرائيلية ورسائل عبر «واتساب» لإثارة الذعر بين المدنيين، مستغلة تكرار الإنذارات الحقيقية التي يوجهها الجيش الإسرائيلي قبل القصف.
وشهدت مناطق في خان يونس ومخيم المغازي حالات نزوح واسعة بعد تلقي السكان تحذيرات تبين لاحقاً أنها وهمية.
وأكدت المصادر أن العصابات تنشط داخل مناطق السيطرة الإسرائيلية فيما يعرف بـ«الخط الأصفر»، وتسعى لإحداث فوضى أمنية وبث القلق بين السكان.
كما رُصد نشاط متزايد لتلك المجموعات في توزيع المساعدات وتصوير مقاطع دعائية ضد «حماس».
في المقابل، توعدت أجهزة أمن الفصائل الفلسطينية بملاحقة هذه العصابات والقضاء عليها.
ويأتي ذلك وسط استمرار القصف الإسرائيلي وسقوط قتلى وجرحى في مناطق متفرقة من القطاع.