البيان/وكالات: أفادت وزارة الصحة اللبنانية بأن غارات جوية شنتها الدولة العبرية على مناطق في جنوب لبنان أسفرت عن مقتل 14 شخصاً وإصابة 37 آخرين، بينهم طفلان وامرأتان، في تصعيد جديد يأتي رغم استمرار اتفاق وقف إطلاق النار الهش بين الطرفين.
وبحسب بيانات رسمية، تزامنت الغارات مع إصدار الجيش الصهيوني إنذارات إخلاء لسكان سبع بلدات تقع خلف ما يُعرف بـ"المنطقة العازلة" التي سيطر عليها قبل التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار، والذي لم ينجح في إنهاء الأعمال القتالية بشكل كامل.
وفي السياق ذاته، أعلنت الدولة العبرية أن أحد جنودها قُتل خلال التطورات الميدانية الأخيرة، في وقت تتصاعد فيه حدة التوتر على الجبهة الجنوبية للبنان مع استمرار تبادل الاتهامات بخرق التهدئة.
وقال متحدث باسم الجيش الصهيوني إن حزب الله ينتهك اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكداً أن الدولة العبرية ستتخذ إجراءات عسكرية للرد، كما دعا السكان إلى مغادرة مناطق محددة والتوجه نحو مناطق أكثر أماناً.
من جهته، أكد حزب الله استمرار المواجهة مع القوات الصهيونية داخل الأراضي اللبنانية، في وقت تتهم فيه إسرائيل الحزب بإعادة تموضعه العسكري قرب الحدود.
ويأتي هذا التصعيد في ظل هشاشة الوضع الأمني على الجبهة اللبنانية، حيث يشير مراقبون إلى أن وقف إطلاق النار لم ينجح في تثبيت الاستقرار، بل خفّض حدة القتال دون إنهائه، ما يجعل المنطقة عرضة لموجات تصعيد متكررة في أي لحظة.