البيان/متابعات: ارتفعت حصيلة الضحايا في قطاع غزة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية إلى خمسة فلسطينيين، بينهم طفلة، جراء قصف وإطلاق نار من قبل قوات الاحتلال الصهيوني، وفق ما أفادت به مصادر طبية أكدت أن شهيدين سقطا في جنوب القطاع وثلاثة آخرين في شماله.
وفي السياق، نفى المكتب الإعلامي الحكومي في غزة تصريحات الممثل السامي لغزة بمجلس السلام، نيكولاي ملادينوف، التي قال فيها إن ٦٠٢ شاحنة مساعدات دخلت القطاع يوم الخميس، مؤكداً أن الأرقام المتداولة «غير دقيقة ولا تعكس الواقع الميداني». وأوضح البيان أن عدد الشاحنات التي دخلت فعلياً في ٩ أبريل لم يتجاوز ٢٠٧ شاحنات، منها ٧٩ محملة بالمساعدات الإنسانية، بينما كانت البقية بضائع تجارية لا يمكن احتسابها ضمن قوافل الإغاثة.
وأشار المكتب الإعلامي إلى أن تضخيم أعداد الشاحنات «يساهم في تضليل الرأي العام» ويخفف الضغوط الدولية على إسرائيل، لافتاً إلى أن نسبة الالتزام بإدخال الإمدادات منذ بدء اتفاق وقف إطلاق النار لم تتجاوز ٣٨٪ من الكميات المتفق عليها. ووفق البروتوكول الإنساني الموقع في أكتوبر الماضي، يفترض إدخال ٦٠٠ شاحنة يومياً، بينها ٥٠ شاحنة وقود لتشغيل المنشآت الحيوية.
وحذّر البيان من أن الفجوة الإنسانية تتسع في ظل استمرار القيود على دخول المساعدات، مؤكداً أن «تزييف الحقائق لا يحجب حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها أكثر من مليوني فلسطيني». ودعا المكتب المجتمع الدولي إلى تحرك «جاد وفعّال» لضمان تدفق الإمدادات دون قيود.
وكان ملادينوف قد قال إن دخول ٦٠٢ شاحنة «يجب أن يكون معياراً يومياً»، وهو تصريح قوبل برفض فلسطيني واسع اعتبره محاولة لتجميل واقع الحصار. ويأتي الجدل رغم أن المسؤول الأممي نفسه كان قد أكد في إحاطة سابقة أمام مجلس الأمن انهيار الخدمات الأساسية في غزة، وتعطل النظام الصحي والاقتصادي، والحاجة لإبقاء معبر رفح مفتوحاً لضمان وصول المواد الطبية والغذائية.