وفي تصريحات أدلى بها لوكالة «إيسنا»،
وصف إسلامي هذه المطالب بأنها «أحلام لن تتحقق»، مضيفاً أن الضغوط السياسية والعسكرية
لم تنجح في تغيير مسار البرنامج النووي الإيراني.
تأتي هذه التصريحات في وقت يُتوقع فيه
عقد محادثات بين واشنطن وطهران نهاية الأسبوع، برعاية باكستان، ضمن إطار اتفاق لوقف
إطلاق النار، على أن يكون الملف النووي أحد أبرز محاور النقاش.
وترى إيران أن الولايات المتحدة تحاول
عبر التفاوض تحقيق أهداف لم تنجح في فرضها بالقوة، في حين لا تزال الدول الغربية تتهم
طهران بالسعي لامتلاك سلاح نووي، وهو ما تنفيه الأخيرة بشكل متكرر.
يُذكر أن التوتر تصاعد منذ انسحاب واشنطن
من الاتفاق النووي الموقّع عام 2015 خلال ولاية الرئيس السابق دونالد ترمب، والذي كان
يقيّد أنشطة التخصيب مقابل تخفيف العقوبات، وهو الاتفاق الذي عارضته إسرائيل.
كما شهدت المنطقة تصعيداً عسكرياً في
السنوات الأخيرة، من بينها ضربات استهدفت إيران في فبراير 2026، إضافة إلى مواجهات
سابقة في عام 2025، قالت خلالها الولايات المتحدة وإسرائيل إنهما ألحقا أضراراً بقدرات
طهران على تخصيب اليورانيوم.