البيان/وكالات: توصلت إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق هدنة مدتها أسبوعان، وسط ترحيب عربي وعالمي بالاتفاق، فيما نفت الدولة العبرية أن تكون لبنان مشمولة فيه، مستأنفة عمليات القصف في جنوب البلاد. ووافق الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أمس الثلاثاء، على وقف إطلاق النار مع إيران قبل أقل من ساعتين من انتهاء المهلة التي حددها لطهران لإعادة فتح مضيق هرمز، أو مواجهة هجمات محتملة على بنيتها التحتية المدنية. وأكد مكتب رئيس الحكومة الصهيوني، بنيامين نتنياهو، تأييد الدولة العبرية لتعليق الضربات على إيران، مشيراً إلى أن وقف إطلاق النار لا يشمل لبنان، في حين توجه لبنانيون إلى بلداتهم في الجنوب عقب إعلان الاتفاق، وسط استمرار القصف الصهيوني في بعض المناطق.
وحتى اليوم الأربعاء، بلغ عدد ضحايا الحرب على إيران وفق بيانات وكالة "هرانا" الأميركية لحقوق الإنسان، ٣٦٣٦ قتيلاً، بينهم ١٧٠١ مدنياً، من بينهم ٢٥٤ طفلاً على الأقل، مع مئات الإصابات بين المدنيين جراء الغارات الأميركية والصهيونية. وأوضح الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر أن أكثر من ١٩٠٠ مدني قتلوا وأصيب نحو ٢٠ ألف آخرين. كما أفادت تقديرات الجيش الإيراني بأن ١٠٤ من قواته قُتلوا بعد غرق غواصة أميركية لسفينة حربية إيرانية قبالة سواحل سريلانكا في الرابع من آذار/مارس.
في لبنان، واصلت الدولة العبرية غاراتها الجوية والمدفعية، حيث قُتل ٤ أشخاص في قصف عند الفجر على مبنى قرب مستشفى، فيما أعلنت السلطات اللبنانية أن ١٥٣٠ شخصاً قُتلوا منذ الثاني من آذار/مارس، بينهم ١٢٩ طفلاً على الأقل. وسقط أكثر من ٤٠٠ من مسلحي حزب الله، وفق مصادر رويترز، منذ بدء الهجمات على الدولة الصهيونية، بينما قُتل ١٠ جنود لبنانيين إضافيين في الغارات الصهيونية على جنوب البلاد. كما قُتل ٣ من جنود حفظ السلام الإندونيسيين التابعين للأمم المتحدة في جنوب لبنان.
وفي العراق، قتل ما لا يقل عن ١١٧ شخصاً بينهم مدنيون وعناصر من الجيش وقوات الحشد الشعبي والبشمركة منذ بداية الحرب، في حين قُتل أحد أفراد طاقم أجنبي في هجوم على ناقلات قرب الموانئ العراقية. أما في إسرائيل، فذكرت نجمة داود الحمراء أن ٢٣ شخصاً قتلوا بصواريخ أُطلقت من إيران ولبنان، بينما قتل ١١ جندياً صهيونياً جنوب لبنان، بالإضافة إلى مزارع صهيوني قُتل بالخطأ في ٢٢ آذار/مارس.
على الجانب الأميركي، أعلنت القيادة المركزية الأميركية عن مقتل ١٣ عسكرياً وإصابة أكثر من ٣٠٠ آخرين، بينهم ٦ قتلى إثر سقوط طائرة للتزود بالوقود في العراق، و٧ قتلى خلال العمليات العسكرية على إيران. أما الإمارات، فبلغ عدد القتلى ١٢ شخصاً بينهم عسكريان، وسقط آخرون جراء حطام هجمات على منشآت غاز في أبو ظبي. وذكرت قطر مقتل ٧ أشخاص في حادث تحطم طائرة هليكوبتر، من بينهم ٤ من قواتها، وآخرون من القوات التركية المشتركة وفنيون. كما سجلت الكويت ٧ قتلى بينهم ٣ من هجمات إيرانية، واثنان من وزارة الداخلية، واثنان من القوات المسلحة.
وفي الضفة الغربية، قتلت ٤ فلسطينيات في هجوم صاروخي إيراني، بينما أفادت وكالة الأنباء السورية بمقتل ٤ أشخاص بصاروخ إيراني أصاب بناية في السويداء، وذكرت البحرين مقتل شخصين في هجمات منفصلة، وأعلنت سلطنة عمان مقتل شخصين في هجوم بطائرة مسيرة على منطقة صناعية في صحار، بينما قُتل شخص آخر إثر إصابة ناقلة قبالة سواحل مسقط. وفي السعودية، سقط قتيلان جراء قذيفة على منطقة سكنية في الخرج. كما قتل جندي فرنسي وأصيب ٦ آخرون في شمال العراق جراء هجوم بطائرة مسيّرة.