وأفاد أحد المسؤولين بأن الولايات المتحدة
استهدفت أكثر من 50 هدفاً في الجزيرة، الواقعة قبالة الساحل الجنوبي لإيران، والتي
تُعدّ مركزاً رئيسياً لتصدير النفط الإيراني، وفقاً لما ذكرته صحيفة «وول ستريت جورنال».
وقال المسؤولان إن الغارات نُفذت، فجر
اليوم بتوقيت الساحل الشرقي، ولم تستهدف البنية التحتية النفطية.
كان ترامب قد حدد مساء اليوم موعداً نهائياً
لإيران لإعادة فتح المضيق، وإلا فستواجه هجمات مدمِّرة على بنيتها التحتية للطاقة.
وحذَّر الرئيس الأميركي من أن «حضارة
بأكملها ستفنى، الليلة»، مشيراً إلى أن إيران لا تزال تملك متسعاً من الوقت للاستسلام
قبل الموعد النهائي المحدد عند الساعة الثامنة مساء بتوقيت واشنطن.
من جانبه، حذّر نائب الرئيس الأميركي
جي دي فانس، اليوم، من أن لدى الولايات المتحدة «أدوات» للتعامل مع إيران «لم نقرر
استخدامها بعدُ»، مُعرباً عن أمله في أن تُجنّب المفاوضات واشنطن اللجوء إليها. وقال،
للصحافيين أثناء زيارة للمجر، إن «الولايات المتحدة حققت أهدافها العسكرية (في إيران)
إلى حد كبير»،
وأضاف: «عليهم أن يعرفوا أن لدينا أدوات
في جعبتنا لم نقرر استخدامها بعدُ. يمكن لرئيس الولايات المتحدة أن يقرر استخدامها،
وسيقرر استخدامها إن لم يغيّر الإيرانيون نهجهم».