• - الموافق2026/04/02م
  • تواصل معنا
  • تسجيل الدخول down
    اسم المستخدم : كلمة المرور :
    Captcha
لندن تستضيف اجتماعا لـ 35 دولة لبحث فتح مضيق هرمز

تستضيف العاصمة البريطانية لندن اجتماعاً دولياً يضم ممثلين عن 35 دولة، لبحث سبل إعادة فتح مضيق هرمز وضمان حرية الملاحة فيه، في ظل تداعيات الحرب المستمرة في المنطقة.

ودعا رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إلى تعزيز التعاون مع الدول الأوروبية، مؤكداً أهمية حلف شمال الأطلسي (الناتو) بوصفه أحد أكثر التحالفات العسكرية فاعلية في العالم، مشدداً على التزام بلاده الكامل به.

وأوضح ستارمر، خلال مؤتمر صحفي في مقر رئاسة الحكومة، أن بلاده ستقود سلسلة من الاجتماعات مع الحلفاء هذا الأسبوع لمناقشة الخيارات الدبلوماسية والسياسية المتاحة لإعادة فتح المضيق، مشيراً إلى أن المهمة ستكون معقدة وقد تستغرق وقتاً حتى في حال تراجع التصعيد العسكري.

ويأتي هذا التحرك في ظل انتقادات متجددة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للحلف، حيث وصفه بأنه "ضعيف"، ملوّحاً بإمكانية انسحاب الولايات المتحدة منه بسبب عدم مشاركة الدول الأعضاء في العمليات العسكرية ضد إيران.

وفي هذا السياق، شدد ستارمر على أن الاضطرابات العالمية الناتجة عن الحرب تتطلب تقارباً أكبر بين بريطانيا وشركائها الأوروبيين، سواء في الملفات الأمنية أو الاقتصادية، مشيراً إلى أن هذا التوجه سيكون محور قمة مرتقبة مع الاتحاد الأوروبي خلال الصيف.

من جانبه، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال زيارته إلى طوكيو، توافق بلاده مع اليابان على ضرورة استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز، والتنسيق لإنهاء النزاع وإعادة تدفق إمدادات الطاقة.

بدورها، جدّدت ألمانيا التزامها بحلف الناتو، حيث أكد متحدث باسم الحكومة الألمانية أن برلين متمسكة بدورها داخل الحلف، رغم الانتقادات الأمريكية المتكررة.

وتأتي هذه التحركات الدولية في ظل مخاوف متزايدة من تداعيات استمرار الحرب، خاصة على أمن الطاقة العالمي، مع تعطل حركة نقل النفط والغاز عبر أحد أهم الممرات البحرية في العالم.

أعلى