• - الموافق2026/04/01م
  • تواصل معنا
  • تسجيل الدخول down
    اسم المستخدم : كلمة المرور :
    Captcha
الشرع: سوريا ستبقى خارج الصراع الأميركي الإيراني

أكد الرئيس السوري أحمد الشرع، الثلاثاء، أن بلاده ستظل خارج دائرة الصراع بين إيران والولايات المتحدة، طالما لم تُستهدف الأراضي السورية بشكل مباشر، مشددًا على أن دمشق "دفعت فاتورة حرب هائلة خلال ١٤ عامًا وليست مستعدة لخوض تجربة جديدة".

البيان/الاناضول: أكد الرئيس السوري أحمد الشرع، الثلاثاء، أن بلاده ستظل خارج دائرة الصراع بين إيران والولايات المتحدة، طالما لم تُستهدف الأراضي السورية بشكل مباشر، مشددًا على أن دمشق "دفعت فاتورة حرب هائلة خلال ١٤ عامًا وليست مستعدة لخوض تجربة جديدة".

جاءت تصريحات الشرع خلال جلسة حوارية في "تشاتام هاوس" بلندن، وفق ما نقلته قناة الإخبارية السورية. وقال إن التدخل الإيراني في سوريا على مدى العقود الأربعة الماضية «ساهم في تهجير السوريين ودعم النظام في صراعه ضد الشعب». وأضاف أن سوريا فقدت أكثر من ١٠ ملايين نازح ولاجئ، وأكثر من مليون قتيل، إضافة إلى ٢٥٠ ألف مفقود.

وأوضح الشرع أن مشكلة بلاده مع إيران «كانت في دمشق وليس في طهران»، مشيرًا إلى أن الميليشيات المدعومة من طهران «احتلت قرى وبلدات سورية وهجّرت سكانها». وأكد أن سياسة حكومته منذ وصوله إلى دمشق تقوم على «الحفاظ على الاستقرار الأمني ودفع التنمية»، وهو ما يستلزم علاقات هادئة حتى مع الدول التي كانت تشكل تهديدًا لسوريا.

وأشار إلى أن الحرب الدائرة بين إيران والولايات المتحدة «تنعكس سلبًا على المنطقة والاقتصاد العالمي»، لافتًا إلى أن طهران تواجه «مشكلات تتعلق بالملف النووي والصواريخ الباليستية والتدخل في شؤون الدول»، داعيًا إلى حلول تفاوضية بدل القوة العسكرية.

وبخصوص العلاقات مع تل أبيب، قال الشرع إن الدولة العبرية تعاملت مع سوريا «بسلبية واضحة»، ونفذت قصفًا متكررًا لمواقع داخل الأراضي السورية، وخرقت خطوط اتفاق فك الاشتباك لعام ١٩٧٤. وأشار إلى أن محادثات غير مباشرة ثم مباشرة جرت بين الجانبين «وتقدمت إلى نقاط جيدة»، لكن «الموقف الإسرائيلي كان يتغير دائمًا في اللحظات الأخيرة».

وتحدث الرئيس السوري عن توغلات يومية للقوات الصهيونية في الجنوب السوري، تشمل حملات دهم وتفتيش واعتقالات طالت مدنيين بينهم أطفال، وهو ما يثير قلق الأهالي، خصوصًا ليلاً.

وتأتي هذه التطورات رغم إعلان دمشق التزامها باتفاق فصل القوات لعام ١٩٧٤، ورغم تشكيل آلية اتصال مشتركة بين سوريا والدولة العبرية  بإشراف أميركي – مطلع العام الجاري لتبادل المعلومات وخفض التصعيد.

وأكدت دمشق أن الاعتداءات الصهيونية المتواصلة «تعرقل جهود استعادة الاستقرار وجذب الاستثمارات وتحسين الوضع الاقتصادي» في البلاد.

 

 

أعلى