• - الموافق2026/03/07م
  • تواصل معنا
  • تسجيل الدخول down
    اسم المستخدم : كلمة المرور :
    Captcha
لماذا يفضل حلفاء واشنطن البقاء خارج الصراع مع إيران؟

أصبح موقف الحلفاء الأوروبيين للولايات المتحدة أكثر وضوحًا في اليوم الرابع من الحرب الأمريكية-الصهيونية ضد إيران

البيان/صحف: أصبح موقف الحلفاء الأوروبيين للولايات المتحدة أكثر وضوحًا في اليوم الرابع من الحرب الأمريكية-الصهيونية ضد إيران، حيث أشار محللون إلى أن الدول الأوروبية مستعدة فقط للدفاع عن أراضي الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي من أي ضربات محتملة من طهران، دون الانخراط المباشر في العمليات العسكرية بالشرق الأوسط.

ووفق ما كتب غينادي بيتروف في صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا"، فإن التكاليف السياسية لدعم عملية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعتبر باهظة للغاية بالنسبة للقادة الأوروبيين، مما يفسر التردد العام في تقديم دعم فعلي. وبريطانيا وحدها قدمت عرضًا محدودًا للمساعدة، الذي يوصف بأنه رمزي أكثر من كونه عمليًا.

ورغم هذا التردد، فإن عدم تقديم الدعم المباشر في الوقت الحالي لا يعني أن الحلفاء سيظلون مكتوفي الأيدي إذا تصاعدت الأحداث في المنطقة. فقد أعربت كل من بريطانيا وألمانيا وفرنسا عن استعدادها للمشاركة في عمليات قتالية ضمن ظروف محددة، بحسب المصادر الأوروبية.

إسبانيا كانت الأكثر وضوحًا في معارضتها للعمل العسكري، إذ أدان رئيس الوزراء بيدرو سانشيز الضربات الأمريكية والصهيونية فور اندلاع القتال. وتشير المصادر إلى أن القلق الإسباني ينبع من احتمالات موجة نزوح جديدة من الشرق الأوسط، وهو أمر قد يثقل كاهل الحكومة الإسبانية في التعامل مع تداعيات تدفق المهاجرين غير الشرعيين، خصوصًا بعد تجربة أزمة الهجرة في سوريا.

وتبرز مخاوف مشابهة لدى دول أوروبية أخرى، تشمل القلق من تقليص الدعم الأمريكي لأوكرانيا، ما قد يفرض على هذه الدول زيادة ميزانياتها لدعم كييف، وهو ما يعزز التردد الأوروبي في المشاركة العسكرية المباشرة ضد إيران.

ويُشير محللون إلى أن هذه المواقف تعكس اعتبارات سياسية واقتصادية داخلية، أكثر من كونها استجابة جيوسياسية مباشرة للأزمة في الشرق الأوسط، مؤكدين أن السياسة الأوروبية تجاه الصراع الإيراني تظل حذرة ومترددة.

 

 

أعلى