البيان/وكالات: قال السيناتور الجمهوري الأميركي ليندسي غراهام إنه يجري محادثات مع كل من السعودية وتركيا بشأن وضع الأكراد في سوريا، محذرًا من محاسبة البلدين في حال تدهورت الأوضاع الأمنية والسياسية المتعلقة بهم.وأضاف غراهام: "صلّوا من أجل حلفائنا الأكراد، لقد كانوا سندًا عظيمًا لإسرائيل"، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة وتركيا والاتحاد الأوروبي يصنفون حزب العمال الكردستاني منظمة إرهابية.
وأوضح السيناتور الأميركي أنه يتابع "بقلق بالغ" التطورات الميدانية في سوريا، محذرًا من تهديدات تستهدف الأكراد، ومتهمًا الحكومة السورية الجديدة، المتحالفة مع تركيا، بتهديد أمنهم.وأكد غراهام أن التخلي عن الأكراد سيشكل "كارثة" على سمعة الولايات المتحدة ومصالحها الأمنية القومية، مشددًا على أنهم كانوا الحليف الرئيسي في القضاء على تنظيم داعش وإنهاء ما وصفه بـ"خلافته".
وأشار إلى عزمه تقديم مشروع قانون خلال الأسبوع الجاري يهدف إلى فرض عقوبات قاسية على أي حكومة أو جماعة تعادي الأكراد، معربًا عن اعتقاده بأن التشريع سيحظى بدعم قوي من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، وسيتضمن آليات فعالة لضمان تطبيقه.وفي سياق متصل، لوّح غراهام في وقت سابق بالسعي لإعادة فرض عقوبات "قانون قيصر" بصيغة أكثر تشددًا، في حال واصلت قوات الجيش السوري تقدمها شمالًا باتجاه مدينة الرقة.