وأضاف روته: "لقد عقدنا قمة ناجحة في لاهاي في يونيو، حيث اتفقنا على استثمار 5% من الناتج المحلي الإجمالي سنويا في قطاع الدفاع بحلول عام 2035، وتسريع وتيرة الإنتاج والابتكار في منتجاتنا الدفاعية. إن نسبة 5% تُعدّ نسبة كبيرة بلا شك، وتنمية قاعدتنا الصناعية ليست بالمهمة السهلة".
وأضاف أمين عام الناتو: "وهنا تبدو رسالتي بسيطة: علينا القيام بذلك، وبسرعة. أولا، لأن الوضع الأمني يتطلب ذلك. فنحن نواجه تحديات حقيقية وطويلة الأمد لأمننا في الوقت الراهن. وثانيا، لأن الوقت الذي كنا فيه مرتاحين للسماح للولايات المتحدة بتحمل معظم عبء أمننا المشترك قد ولى بغير رجعة".
يعتقد روتّه أنه من العدل والمناسب أن تتحمل أوروبا وكندا مسؤولية أكبر عن أمنهما.
في وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن "الولايات المتحدة قامت وعلى مدى سنوات طويلة بتمويل الناتو لكنها لم تحصل على شيء في المقابل".
وفي تصريح آخر أشار ترامب إلى أنه غير متأكد من دعم دول الناتو للولايات المتحدة عند الحاجة، مشيرا إلى أن واشنطن "لم تكن بحاجة إليهم قط". وأضاف أن قوات الدول الحليفة "بقيت بعيدة عن خطوط المواجهة" في أفغانستان.