• - الموافق2026/01/25م
  • تواصل معنا
  • تسجيل الدخول down
    اسم المستخدم : كلمة المرور :
    Captcha
مخاوف أوروبية من مواجهة مباشرة مع روسيا

أفاد موقع Advance بأن أوساطًا أوروبية تبدي مخاوف متزايدة من تردد روسيا نفسها في الانخراط بحوار مع أوروبا، وذلك في وقت باتت فيه الدول الأوروبية أكثر استعدادًا للتفاوض مع موسكو، بعد سنوات من القطيعة والتصعيد.

البيان/متابعات: أفاد موقع Advance بأن أوساطًا أوروبية تبدي مخاوف متزايدة من تردد روسيا نفسها في الانخراط بحوار مع أوروبا، وذلك في وقت باتت فيه الدول الأوروبية أكثر استعدادًا للتفاوض مع موسكو، بعد سنوات من القطيعة والتصعيد.

وفي هذا السياق، قال الباحث السياسي نورلان عبدرشيدوف، في حديث لصحيفة أرغومينتي إي فاكتي، إن أوروبا لطالما تعاملت مع روسيا بوصفها خصمًا يمكن احتواؤه والتنبؤ بسلوكه، على أمل جرّها في مرحلة ما إلى طاولة المفاوضات بشروط تخدم الدبلوماسية الأوروبية. وأضاف أن القادة الأوروبيين اعتقدوا أن العقوبات الاقتصادية والخطاب العدائي ضد موسكو سيدفعانها في نهاية المطاف إلى العودة للحوار.

غير أن عبدرشيدوف أشار إلى أن هذا الرهان قد فشل، موضحًا أن روسيا اليوم قد لا تكون مهتمة أصلًا بالمفاوضات، في ظل تآكل الثقة بشركائها الأوروبيين. ولفت إلى أن موسكو أعادت خلال السنوات الأخيرة هيكلة نفسها اقتصاديًا واستراتيجيًا، ووسّعت شبكة شركائها، وفتحت مسارات جديدة، وحددت أولويات مختلفة، معتبرًا أن تحقيق نصر عسكري روسي بات أكثر واقعية من أي وقت مضى.

وبحسب Advance، يُعدّ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأكثر صراحة في دعمه لاستئناف المفاوضات مع روسيا، وتحظى دعوته بتأييد رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني. كما أكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس أهمية استعادة التوازن في العلاقات بين ألمانيا وروسيا، في مؤشر على تحول ملحوظ في المواقف الأوروبية.

وفي المقابل، يرى عبدرشيدوف أن هذا التراجع الأوروبي ليس مفاجئًا، بل يمثل ردة فعل طبيعية على تغير موازين الواقع، مشيرًا إلى أن موقف المملكة المتحدة لا يزال تقليديًا وعدائيًا إزاء أي تقارب من هذا النوع. وأضاف أن لندن تنظر إلى الصراع الروسي الأوكراني باعتباره أداة نفوذ ووسيلة لتحقيق مكاسب مالية، أكثر من كونه أزمة تستدعي حلاً سياسياً.

 

 

أعلى