وجاء في الوثيقة الشاملة التي تنشرها كل إدارة جديدة أن أولوية البنتاغون هي "الدفاع عن الوطن".
وبالنسبة لمنطقة المحيطين الهندي والهادي، قالت الوثيقة إن البنتاغون يركز على ضمان عدم هيمنة الصين على الولايات المتحدة أو حلفائها.
وأضافت الوثيقة -من دون ذكر تايوان بالاسم- أن "هذا لا يتطلب تغيير النظام أو أي صراع وجودي آخر. بل إن السلام اللائق، بشروط مواتية للأمريكيين وفي الوقت نفسه مقبولة للصين وتستطيع العيش في ظلها، هو أمر ممكن".
وجاء في استراتيجية الدفاع الوطني لعام 2026: "بينما تركز القوات الأمريكية على الدفاع عن أرضها ومنطقة المحيطين الهندي والهادي، سيتحمل حلفاؤنا وشركاؤنا مسؤولية الدفاع عن أنفسهم، مع دعم أساسي ولكن أكثر محدودية من القوات الأمريكية".
وأعلن البنتاغون في استراتيجيته الدفاعية الجديدة أن الجيش الأمريكي يعتزم تقديم دعم "أكثر محدودية" لحلفاء واشنطن في أوروبا لإعطاء الأولوية للأمن الداخلي وردع الصين.
وتمثل "استراتيجية الدفاع الوطني 2026" تحولاً عن سياسة البنتاغون السابقة، سواء من حيث التشديد على تحمل حلفاء الولايات المتحدة مسؤولية أكبر في الدفاع عن أنفسهم، أو من حيث اعتماد لهجة أكثر اعتدالا تجاه الخصمين التقليديين للولايات المتحدة، الصين وروسيا.
وتنص الوثيقة التي نشرت بعد أسبوع من أزمة لم يسبق لها مثيل بين الولايات المتحدة وحلفائها في حلف شمال الأطلسي بشأن غرينلاند، على أنه "بينما تركز القوات الأمريكية على الدفاع عن أرضها ومنطقة المحيطين الهندي والهادي، سيتحمل حلفاؤنا وشركاؤنا مسؤولية الدفاع عن أنفسهم، مع دعم أساسي من القوات الأميركية ولكن أكثر محدودية".