• - الموافق2026/01/21م
  • تواصل معنا
  • تسجيل الدخول down
    اسم المستخدم : كلمة المرور :
    Captcha
غزة تحت القصف والهدم ومصر تنضم لمجلس السلام الأميركي

في ظل موجة برد قارس وأمطار غزيرة أغرقت خيام النازحين، يواجه الفلسطينيون في قطاع غزة أوضاعًا إنسانية بالغة الصعوبة

 

البيان/متابعات: في ظل موجة برد قارس وأمطار غزيرة أغرقت خيام النازحين، يواجه الفلسطينيون في قطاع غزة أوضاعًا إنسانية بالغة الصعوبة. وفي سياق ميداني متصاعد، شنّت قوات الإحتلال الصهيوني فجر الأربعاء قصفًا جويًا ترافق مع عمليات نسف داخل مناطق سيطرتها في القطاع، في ما وصف بخرق متواصل لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025.

وأفادت مصادر محلية بسماع انفجارين عنيفين هزا مناطق شمالي القطاع ومدينة غزة، ناجمين عن عمليات نسف نفذتها الدولة العبرية. من جهتها، أكدت حركة حماس أن الدولة العبرية تعتمد سياسة تهدف إلى تقويض اتفاق وقف إطلاق النار بعد مرور مئة يوم على سريانه، مشيرة إلى تجاوز الجيش الصهيوني خرائط الانسحاب المتفق عليها وفرض نطاقات سيطرة نارية إضافية بعمق تجاوز في بعض المناطق 1700 متر، ما أدى إلى بسط سيطرة فعلية على مساحة تُقدّر بنحو 34 كيلومترًا مربعًا. وأضافت الحركة أن الدولة العبرية تعيق إدخال الأدوية والمستلزمات الطبية والوقود إلى القطاع.

وفي القدس، بدأت جرافات الدولة العبرية، الثلاثاء، بهدم منشآت داخل مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، فيما وصفت الوكالة الأممية العملية بأنها "سابقة" و"انتهاك خطير". وأدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش العملية، مؤكدًا أن الموقع يتمتع بحماية قانونية تمنع أي تدخل فيه.

وتواصلت حصيلة الضحايا، حيث أفاد مصدر في مستشفى شهداء الأقصى بسقوط ثلاثة قتلى، بينهم طفل، جراء قصف مدفعي استهدف منطقة شرقي مدينة دير البلح، بينما أعلنت مجمع ناصر الطبي مقتل امرأة بنيران قوات الإحتلال جنوبي مدينة خان يونس.

على صعيد دولي، أعلنت مصر الأربعاء قبولها دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للانضمام إلى "مجلس السلام" الذي يشكله من قادة العالم، معبرة عن دعمها لمهمة المجلس ضمن المرحلة الثانية من الخطة الأميركية لإنهاء النزاع في غزة. في المقابل، رفضت النرويج تلبية الدعوة، مشيرة إلى أن المقترح الأميركي يثير أسئلة تستدعي حوارًا أعمق مع واشنطن، ولن تشارك في مراسم التوقيع في دافوس.

 

أعلى