وقال المتحدث باسم "الأونروا" جوناثان فولر، لوكالة الصحافة الفرنسية إن القوات الإسرائيلية "اقتحمت" مجمع الوكالة الأممية، وشرعت الجرافات في هدم المنشآت.
وأضاف "هذا هجوم غير مسبوق على 'الأونروا' ومقارها، ويشكل أيضاً انتهاكاً خطراً للقانون الدولي وللامتيازات والحصانات التي تتمتع بها الأمم المتحدة".
وبحسب فولر "يجب أن يكون الأمر بمثابة جرس إنذار، ما يحدث لـ'الأونروا' اليوم يمكن أن يحدث غداً مع أي منظمة دولية أو بعثة دبلوماسية حول العالم".
وأظهرت صور للصحافة الفرنسية، معدات ثقيلة وهي تهدم منشأة واحدة في الأقل داخل المجمع، حيث شوهد علم إسرائيل يرفرف فوق المبنى الرئيس لـ'الأونروا.'
وذكر مصور للصحافة الفرنسية أن وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير حضر إلى الموقع وبقي فيه فترة قصيرة.
وكان المفوض العام لـ"الأونروا" فيليب لازاريني، ندد في أوائل ديسمبر (كانون الأول) 2025 بمصادرة الشرطة الإسرائيلية ممتلكات المنظمة في مقرها بالقدس الشرقية، بينما قالت الشرطة للصحافة الفرنسية إن ذلك جاء في إطار تحصيل ديون.
وقال لازاريني حينها إن السلطات الإسرائيلية استخدمت شاحنات ورافعات لنقل "الأثاث، والمعدات التقنية، وممتلكات أخرى"، وتم إنزال علم الأمم المتحدة ورفع العلم الإسرائيلي بدلاً منه
وبموجب اتفاقية وقعت عام 1946، لا يجوز للدول المضيفة فرض ضرائب على الأمم المتحدة أو ممتلكاتها.
وتقدم "الأونروا" الدعم للاجئين الفلسطينيين في الشرق الأوسط منذ أكثر من 70 عاماً، وغالباً ما واجهت اتهامات من مسؤولين إسرائيليين بأنها تقوض أمن الدولة العبرية.