• - الموافق2026/01/20م
  • تواصل معنا
  • تسجيل الدخول down
    اسم المستخدم : كلمة المرور :
    Captcha
نتنياهو يتحفظ على إشراك قطر وتركيا في الإدارة المؤقتة لغزة

أفادت وسائل إعلام عبرية بأن رئيس وزراء الدولة العبرية بنيامين نتنياهو أبدى تحفّظًا رسميًا على ضمّ قطر وتركيا إلى مجلس المستشارين المشرف على الإدارة المؤقتة لقطاع غزة

البيان/متابعات:أفادت وسائل إعلام عبرية بأن رئيس وزراء الدولة العبرية بنيامين نتنياهو أبدى تحفّظًا رسميًا على ضمّ قطر وتركيا إلى مجلس المستشارين المشرف على الإدارة المؤقتة لقطاع غزة، في اتصال هاتفي أجراه مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، وفق ما نقلته القناة الثانية عشرة العبرية عن مصادر وصفتها بالمطلعة.

وبحسب القناة، أبلغ روبيو نتنياهو أن قرار إشراك قطر وتركيا قد اتُّخذ ولا رجعة عنه، مؤكدًا أن تشكيل المجلس جاء ضمن رؤية الإدارة الأميركية لإدارة المرحلة المقبلة في غزة. وأشارت المصادر إلى أن نتنياهو عبّر عن استيائه من إعلان تشكيل المجلس دون إبلاغ مسبق لتل أبيب، رغم إعلانه سابقًا تكليف وزير خارجيته جدعون ساعر بمتابعة هذا الملف مع واشنطن.

وفي السياق ذاته، نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن مسؤول صهيوني رفيع قوله إن إشراك ممثلين عن قطر وتركيا في اللجنة التنفيذية المشرفة على غزة لم يكن ضمن التفاهمات الأصلية مع الإدارة الأميركية، مشيرًا إلى أن صلاحيات اللجنة ما تزال غير واضحة. واعتبر المسؤول أن هذا التطور فُرض على نتنياهو رغمًا عنه، ويمثل ردّ فعل أميركيًا على مواقف سابقة تتعلق بملف معبر رفح وقضية الأسرى.

وخلال كلمة ألقاها أمام الكنيست، أقرّ نتنياهو بوجود خلاف مع واشنطن بشأن “مجلس غزة التنفيذي”، مؤكدًا في الوقت نفسه الاستعداد للانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخاصة بغزة، من دون الخوض في تفاصيل طبيعة الخلاف. وشدد على أنه لن يكون هناك وجود عسكري تركي أو قطري داخل القطاع، مع ترك الباب مفتوحًا أمام أدوار سياسية أو إنسانية محتملة في ملف إعادة الإعمار.

في المقابل، رحّب المكتب الإعلامي الحكومي في غزة بتشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة القطاع، معتبرًا الخطوة مدخلًا لمعالجة الواقع الإداري والخدماتي، وتخفيف المعاناة الإنسانية، وضمان انتقال منظم للصلاحيات بما يحفظ حقوق المواطنين واستمرارية الخدمات العامة.

وأوضح بيان صادر عن البيت الأبيض أن مجلس غزة التنفيذي سيعمل على دعم مكتب الممثل السامي واللجنة الوطنية الفلسطينية، بهدف تعزيز الحوكمة وتسريع تقديم الخدمات وتحقيق قدر من الاستقرار لسكان القطاع. ويضم المجلس شخصيات دولية وإقليمية بارزة، من بينها مسؤولون أميركيون ودبلوماسيون من تركيا وقطر ومصر، ويعمل تحت مظلة أوسع تُعرف بـ“مجلس السلام” برئاسة الرئيس الأميركي، ضمن خطة من عشرين نقطة لإنهاء الحرب في غزة.

وفي تطور متصل، نقلت تقارير غربية عن مصادر مطلعة أن المحادثات بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين حول مجلس السلام تواجه صعوبات، في ظل تحفظات أوروبية تتعلق بهيكل المجلس ومدى انسجامه مع مبادئ الأمم المتحدة، وسط مساعٍ لتعديل بعض بنوده قبل الإعلان الرسمي عن ميثاقه.

أعلى