• - الموافق2026/03/18م
  • تواصل معنا
  • تسجيل الدخول down
    اسم المستخدم : كلمة المرور :
    Captcha
عدوان الاحتلال يحصد المزيد من الشهداء في غزة وجنين

تكشف حادثتا فقدان ثلاثة فلسطينيين تحت أنقاض مبنى منهار في حي الشيخ رضوان شمالي مدينة غزة، واستشهاد مواطنين برصاص قوات الاحتلال في محافظة جنين


البيان/متابعات: تكشف حادثتا فقدان ثلاثة فلسطينيين تحت أنقاض مبنى منهار في حي الشيخ رضوان شمالي مدينة غزة، واستشهاد مواطنين برصاص قوات الاحتلال في محافظة جنين، عن اتساع دائرة الخطر الذي يهدد حياة الفلسطينيين في كل من قطاع غزة والضفة الغربية، رغم اختلاف أدواته وسياقاته.

ففي غزة، فُقد ثلاثة فلسطينيين ليلة السبت/الأحد جراء انهيار جزئي لمبنى سكني متضرر من حرب الإبادة الصهيونية، في ظل عجز طواقم الدفاع المدني عن الوصول إليهم بسبب الدمار الهائل، ونقص المعدات الثقيلة التي دُمّرت أو مُنع إدخال بدائل لها. وتأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة انهيارات لمبانٍ متصدعة، اضطر السكان للسكن فيها نتيجة انعدام البدائل، ومنع إسرائيل إدخال مواد البناء والبيوت المتنقلة، رغم مرور أكثر من شهرين على اتفاق وقف إطلاق النار.

وفي الضفة الغربية، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد شابين خلال عمليات دهم واقتحام نفذتها قوات الاحتلال في بلدتي السيلة الحارثية وقباطية بمحافظة جنين. ففي السيلة الحارثية، استُشهد الشاب أحمد زيود (22 عامًا) بعد إصابته برصاصة حية في الصدر، رغم محاولات إنعاشه. أما في قباطية، فقد استُشهد الفتى ريان محمد أبو معلا (16 عامًا) بعد استهدافه بالرصاص الحي، حيث منعت قوات الاحتلال طواقم الإسعاف من الوصول إليه واحتجزت جثمانه لاحقًا.

ويرفع هذا التصعيد حصيلة الشهداء في محافظة جنين إلى 62 شهيدًا منذ بدء العدوان على المدينة ومخيمها في 21 كانون الثاني الماضي، في مؤشر على تصاعد وتيرة العنف الميداني، بالتوازي مع استمرار الكارثة الإنسانية في قطاع غزة.

وتعكس هاتان الحادثتان واقعًا فلسطينيًا واحدًا، تتعدد فيه أشكال التهديد؛ بين القتل المباشر في الضفة الغربية، والموت تحت الأنقاض في غزة، نتيجة سياسات عسكرية مستمرة، وغياب حلول إنسانية جذرية تعالج آثار الدمار الواسع.

 

أعلى