ترقب فلسطيني ومماطلة صهيونية بشأن صفقة جديدة لتبادل الأسرى

الوقت الذي يصادف فيه الذكرى العاشرة لصفقة "وفاء الأحرار" في الثامن عشر من أكتوبر عام 2011، وأفرج بموجبها عن 1027 أسيرًا

 

البيان/القدس: الوقت الذي يصادف فيه الذكرى العاشرة لصفقة "وفاء الأحرار" في الثامن عشر من أكتوبر عام 2011، وأفرج بموجبها عن 1027 أسيرًا من داخل سجون الاحتلال مقابل الجندي الصهيوني جلعاد شاليط الذي أسرته المقاومة عام 2006، تجري مفاوضات "بطيئة" من أجل التوصل لصفقة جديدة بين حركة حماس التي تلمح لامتلاكها أربعة أسرى صهاينة أحياء، وبين الحكومة الصهيونية التي تشير إلى أن اثنين منهم هما عبارة عن جثث لجنود تم أسرهم خلال العدوان على قطاع غزة عام 2014.

وقال مصدر قيادي من المقاومة الفلسطينية: إن الاحتلال ما زال يماطل لإحداث أي اختراق حقيقي في هذا الملف، مشيرًا إلى أن الوسطاء وخاصةً مصر تضغط بشكل كبير على حكومة الاحتلال من أجل التقدم في المفاوضات.

وبحسب المصدر، فإن المقاومة جاهزة بشكل تام ولديها مطالب واضحة ومحددة مسبقًا ومن أبرزها إعادة الإفراج عن جميع الأسرى الذين أعيد اعتقالهم بعد تحريرهم بصفقة شاليط، لافتا إلى أن المقاومة مصرة على الإفراج عن أسرى المحكوميات العالية خلال الصفقة الجديدة.وشدد المصدر على أن صفقة التبادل الجديدة ستكون بثمن كبير، وأن الصفقة ستنجز عاجلًا أم آجلًا، وأن ذلك مجرد مسألة وقت.

وترفض الحكومة الصهيونية بشدة الإفراج عن أصحاب المحكوميات العالية، فيما تقبل بالإفراج عن كبار السن والمرضى ومن بينهم مسؤولون بالفصائل مثل الأسير أحمد سعدات أمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، واللواء فؤاد الشوبكي.

 

 

أعلى