وقال مدير الحرم الإبراهيمي معتز أبو سنينة إن سلطات الاحتلال أبلغت إدارة الحرم بنيتها إغلاقه بالكامل أمام الفلسطينيين تمهيدا لوصول آلاف المستوطنين بالتزامن مع بدء الاحتفالات بعيد يهودي. بحسب الجزيرة نت.
وأضاف أبو سنينة أن القرار يأتي تمهيدا لفتح جميع أروقة المسجد وساحاته بشكل حصري أمام المستوطنين ، بدعوى الاحتفال بما يُسمى عيد "سبت سارة " اليهودي.
وأفاد مراسل الجزيرة بأن آلاف المستوطنين بدؤوا بالتوافد إلى الحرم الإبراهيمي. ويأتي ذلك في ظل تصاعد الاعتداءات من قبل الجيش الإسرائيلي والمستوطنين بالضفة الغربية، بالتزامن مع الإبادة الجماعية التي ترتكبها تل أبيب بقطاع غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023.
ويقع المسجد الإبراهيمي في البلدة القديمة بمدينة الخليل، الخاضعة لاحتلال إسرائيلي كامل، حيث يسكن نحو 400 مستوطن يحرسهم قرابة 1500 عسكري إسرائيلي.
وفي عام 1994، قسّم الكيان الصهيوني المسجد بواقع 63% لليهود و37% للمسلمين، عقب مذبحة ارتكبها مستوطن يهودي أدت إلى مقتل 29 مصليا فلسطينيا.
ووفق ترتيبات الاحتلال من طرف واحد، يُغلق المسجد أمام المسلمين بالكامل 10 أيام في السنة هي مناسبات دينية يهودية، كما يُغلق بالكامل أمام اليهود 10 أيام مماثلة هي مناسبات دينية إسلامية.
ومنذ الإبادة الجماعية التي يرتكبها الكيان الصهيوني في قطاع غزة، لم يلتزم الكيان بفتحه بالكامل أمام المسلمين في مناسباتهم.