• - الموافق2026/10/19م
  • تواصل معنا
  • تسجيل الدخول down
    اسم المستخدم : كلمة المرور :
    Captcha
الحرم الإبراهيمي في مرمى مخططات التهويد بعد 114 يوما من منع الأذان

حذّرت دائرة شؤون الأوقاف الإسلامية في الخليل من تصاعد الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى فرض السيطرة الكاملة على المسجد الإبراهيمي الشريف وتغيير واقعه التاريخي، في ظل استمرار منع الأذان لليوم الـ114 على التوالي

قال مدير دائرة شؤون الأوقاف والمكلف بإدارة الحرم الإبراهيمي، منجد زيد الجعبري، إن سلطات الاحتلال تواصل منع الأذان عبر المآذن وغرفة الأذان في القسم المغتصب منذ 21 يونيو/حزيران الماضي، بذريعة تنفيذ أعمال تتعلق بسقف صحن الحرم. وفقا لوقع الجزيرة نت.

وأوضح الجعبري أن الجانب الصهيوني أحكم سيطرته على مختلف شؤون المسجد منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، مشيرا إلى أن استهداف الأذان بدأ تدريجيا منذ مجزرة الحرم الإبراهيمي عام 1994، عندما منع أذان المغرب للمرة الأولى، قبل أن تتوالى قرارات التقييد.

وأكد أن هذه الإجراءات تستهدف، بحسب وصفه، تفريغ المسجد من المصلين والموظفين تمهيدا لتغيير معالمه وفرض الهيمنة الكاملة عليه، مشددا على أن الحرم الإبراهيمي "مسجد إسلامي خالص للمسلمين"، ومنددا بما وصفه بالاعتداءات والإجراءات التعسفية المتواصلة.

وأضاف أن القيود الإسرائيلية تشمل إغلاق "باب السوق"، وهو المدخل الوحيد المؤدي إلى الحرم، ساعات عدة يوميا أمام المصلين والموظفين، ولا يعاد فتحه، وفق قوله، إلا بعد التواصل مع الارتباط الفلسطيني وتدخله.

ودعا الجعبري الأهالي والمؤسسات الدولية إلى تكثيف الحضور في الحرم الإبراهيمي والرباط فيه، مطالبا المنظمات الحقوقية بالتدخل العاجل لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية، ومساندة دائرة الأوقاف في حماية المسجد والحفاظ على هويته الدينية والتاريخية.

أعلى