• - الموافق2026/09/13م
  • تواصل معنا
  • تسجيل الدخول down
    اسم المستخدم : كلمة المرور :
    Captcha
الحرب والحصار يدفعان الاقتصاد الإيراني إلى حافة الاختناق

سجل الريال الإيراني أدنى مستوى له على الإطلاق، متراجعاً إلى نحو ٢.٣ مليون ريال مقابل الدولار، في وقت تتفاقم فيه الضغوط الاقتصادية الناجمة عن الحرب والحصار البحري الأميركي

 

البيان/وكالات: سجل الريال الإيراني أدنى مستوى له على الإطلاق، متراجعاً إلى نحو ٢.٣ مليون ريال مقابل الدولار، في وقت تتفاقم فيه الضغوط الاقتصادية الناجمة عن الحرب والحصار البحري الأميركي على الموانئ الإيرانية، بحسب تقرير أوردته صحيفة "وول ستريت جورنال".

وتزامن انهيار العملة مع ارتفاع تكاليف المعيشة ونقص الوقود والسلع الأساسية، فيما اتخذت الحكومة الإيرانية إجراءات لخفض الدعم عن المحروقات. وجرى، وفق التقرير، مضاعفة سعر البنزين للمستهلكين الذين يتجاوز استهلاكهم ١١٠ لترات شهرياً، في خطوة استهدفت المركبات التي تتجاوز حصصها المدعومة.

وأدت أزمة الوقود إلى اضطرابات متزايدة في قطاع النقل، مع توقف سائقي سيارات أجرة وشاحنات عن العمل احتجاجاً على خفض الحصص وارتفاع الأسعار. وقال سائق في شمال شرقي إيران إنه علق مع أسرته في محطة وقود من دون القدرة على التزود بالوقود.

وفي محافظة كرمان، أفادت «وول ستريت جورنال» بأن نحو ١٢٠ سائق سيارة أجرة قالوا إن خفض حصص الوقود تسبب في توقفهم عن العمل لعدة أيام شهرياً، بينما دخل سائقو شركة «سناب» الإيرانية لخدمات النقل والتوصيل في إضراب على مستوى البلاد، وسط شكاوى من عجزهم عن تغطية تكاليف المعيشة.

كما امتدت الاحتجاجات إلى سائقي الشاحنات، حيث أضرب سائقون عند الحدود مع العراق احتجاجاً على نقص الوقود، فيما حذر سائقون في ميناء بندر عباس من اتخاذ خطوة مماثلة إذا استمرت أزمة الإمدادات وارتفاع الأسعار.

وتواجه طهران في الوقت نفسه صعوبات في إصلاح الأضرار التي لحقت بمصافي النفط خلال الحرب، إلى جانب تعقيدات استيراد الوقود والسلع الأخرى بفعل القيود المفروضة على حركة الملاحة، الأمر الذي يزيد الضغط على الأسواق المحلية.

ويأتي تراجع الريال وتفاقم أزمة الوقود في وقت يبلغ فيه متوسط دخل كثير من الإيرانيين، وفق التقرير، نحو ٢٥٠ دولاراً شهرياً، ما يجعل ارتفاع أسعار السلع والمحروقات أكثر وطأة على الأسر ويزيد المخاوف من اتساع التداعيات الاجتماعية للأزمة الاقتصادية.

 

أعلى