البيان/وكالات: أكد السفير الأمريكي لدى الدولة العبرية، مايك هاكابي، أن العلاقات بين الولايات المتحدة والدولة العبرية تمثل تحالفاً استراتيجياً راسخاً، واصفاً إياه بأنه "زواج استثنائي" لا يستطيع أي من الطرفين تحمل كلفة إنهائه، في إشارة إلى متانة الشراكة بين البلدين.
وجاءت تصريحات هاكابي خلال كلمة ألقاها في احتفال نظمته المنظمة الصهيونية-الأمريكية في تل أبيب بمناسبة اقتراب الذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة، حيث شدد على أن أي حديث عن انهيار العلاقة بين واشنطن وتل أبيب يعد، بحسب وصفه، أمراً غير واقعي سياسياً واستراتيجياً.
وقال السفير الأمريكي إن العلاقة بين البلدين تقوم على تاريخ طويل من التعاون والمصالح المشتركة، مضيفاً أن "الانفصال غير وارد، لأن كلا البلدين لا يستطيع تحمل نفقة الطلاق"، مؤكداً أن الشراكة ستستمر ما دام البلدان قائمين.
وربط هاكابي قوة التحالف بالأسس القيمية والدينية، معتبراً أن الروابط بين الولايات المتحدة والدولة العبرية تستند إلى ما وصفه بالقيم اليهودية-المسيحية، وأن الشعب اليهودي والكتاب المقدس العبري أسهما في تشكيل الهوية الأمريكية ونشأة الولايات المتحدة.
وأضاف أن تخلي الولايات المتحدة عن هذا الإرث أو تنكرها لما وصفه بـ"إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب" من شأنه أن يهدد مكانتها وقوتها، وفق تعبيره.
من جانبه، قال الرئيس التنفيذي للمنظمة الصهيونية-الأمريكية، إيلان إس. كار، إن العلاقات بين واشنطن وتل أبيب لم تُبنَ على المصالح والتهديدات المشتركة فحسب، بل تستند أيضاً إلى ما وصفه بـ"الحمض النووي الروحي المشترك" الذي يجمع البلدين.