• - الموافق2026/06/12م
  • تواصل معنا
  • تسجيل الدخول down
    اسم المستخدم : كلمة المرور :
    Captcha
الجيش الصهيوني يعلن إغتيال 100 شخص خلال الأسبوع الماضي

أعلن الجيش الصهيوني حصيلة عملياته العسكرية خلال الأسبوع الماضي، مؤكداً إغتيال نحو 100 شخص في قطاع غزة وجنوبي لبنان، في إطار العمليات التي ينفذها على جبهات متعددة وسط استمرار التصعيد العسكري في المنطقة.

 

البيان/متابعات: أعلن الجيش الصهيوني حصيلة عملياته العسكرية خلال الأسبوع الماضي، مؤكداً إغتيال نحو 100 شخص في قطاع غزة وجنوبي لبنان، في إطار العمليات التي ينفذها على جبهات متعددة وسط استمرار التصعيد العسكري في المنطقة.

وقال الجيش، في بيان رسمي، إن قواته قتلت نحو 20 فلسطينياً في قطاع غزة خلال الأيام السبعة الماضية، مدعياً انتماء المستهدفين إلى حركتي حماس والجهاد الإسلامي. وتأتي هذه العمليات في ظل استمرار العدوان الصهيوني في القطاع منذ أكتوبر 2023، والتي أسفرت عن خسائر بشرية ومادية واسعة النطاق.

وتشير تقديرات وإحصاءات متداولة إلى سقوط عشرات الآلاف من الضحايا في غزة منذ اندلاع الحرب، إلى جانب تدمير واسع للبنية التحتية والمرافق المدنية، ما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في مختلف مناطق القطاع.

وفي الضفة الغربية، واصلت قوات الإحتلال عمليات المداهمة والاعتقال، حيث أفادت مصادر محلية باعتقال نحو 50 فلسطينياً خلال الأسبوع الماضي في مدن وبلدات مختلفة، ضمن حملة أمنية متواصلة تشهدها مناطق الضفة.

أما على الجبهة اللبنانية، فكشف الجيش الصهيوني عن تنفيذ نحو 310 غارات جوية خلال أسبوع واحد استهدفت مناطق متفرقة في جنوب لبنان. وذكر أن هذه العمليات أسفرت عن مقتل نحو 80 شخصاً قال إنهم من عناصر حزب الله، مشيراً إلى أن الضربات استهدفت مواقع ومنشآت يعتبرها مرتبطة بالنشاط العسكري للحزب.

في المقابل، أفادت تقارير ميدانية وإعلامية بأن عدداً من الغارات أصاب مناطق سكنية ومبانٍ مدنية في القرى الحدودية اللبنانية، ما أدى إلى أضرار واسعة في الممتلكات والبنية التحتية.

وبحسب بيانات رسمية لبنانية، فقد أسفرت المواجهات والعمليات العسكرية المستمرة منذ أشهر عن سقوط آلاف الضحايا وإصابة أعداد كبيرة من المدنيين، فضلاً عن نزوح أعداد واسعة من السكان من المناطق الحدودية المتضررة.

وتأتي هذه التطورات رغم الحديث عن تفاهمات تهدئة دخلت حيز التنفيذ خلال الأشهر الماضية، حيث لا تزال عمليات القصف المتبادل والخروقات الميدانية مستمرة، ما يزيد من المخاوف بشأن اتساع رقعة المواجهة واستمرار التوتر على أكثر من جبهة في المنطقة.

 

أعلى