وأوضح
سانشيز، وفق ما نقلته صحيفة "الدياريو" الإسبانية، أن العمليات العسكرية
التي تنفذها الحكومة الإسرائيلية بقيادة بنيامين نتنياهو تُعد من أعنف الهجمات منذ
اندلاع النزاع، مشدداً على أن تجاهل قواعد القانون الدولي واحترام حياة المدنيين يستوجب
رداً أوروبياً حازماً.
كما
طالب بأن يشمل أي اتفاق لوقف إطلاق النار الأراضي اللبنانية، في إشارة إلى التهدئة
التي جرى التوصل إليها بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكداً ضرورة أن يتحرك المجتمع
الدولي لإدانة ما وصفه بالانتهاكات، وضمان عدم إفلات المسؤولين عنها من المحاسبة.
وترى
مدريد أن تعليق اتفاقية الشراكة مع إسرائيل سيبعث برسالة واضحة مفادها أن الالتزام
بحقوق الإنسان والقانون الدولي يجب أن يكون شرطاً أساسياً لاستمرار أي تعاون سياسي
أو اقتصادي.
وتشمل
الاتفاقية، التي أثارت جدلاً داخل الاتحاد الأوروبي في فترات سابقة، إطاراً واسعاً
من التعاون في المجالات السياسية والتجارية والاقتصادية، وسط انتقادات متكررة تتعلق
بملف حقوق الإنسان.
ويأتي
هذا التحرك في سياق مساعي إسبانية للضغط دبلوماسياً على إسرائيل، في خطوة تُعد من أبرز
المواقف الأوروبية المتشددة منذ تصاعد الأزمة في الشرق الأوسط.