وذكرت
«هيئة البث العبرية (كان 11)» أن الإدارة الأمريكية طلبت من رئيس الوزراء الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو تعليق الهجوم المرتقب، وذلك بعد وقت قصير من إصدار الجيش الإسرائيلي
تحذيرات بإخلاء المنطقة تمهيداً لاستهدافها.
وكانت
إسرائيل قد نفذت بالفعل ضربات قرب المعبر، مدعية أن حزب الله يستخدمه لنقل معدات عسكرية
عبر الطريق الدولية المجاورة، قبل أن تعلن نيتها توسيع الهجوم ليشمل المعبر نفسه.
وبحسب
التقرير، جاء الطلب الأمريكي لأسباب سياسية، مع تفضيل ترك الملف للجهات الأمنية السورية،
التي أكدت بدورها أنها تعمل على منع تهريب السلاح إلى داخل لبنان.
في
المقابل، أشارت مصادر أخرى إلى أن الهدف الإسرائيلي الأوسع يتمثل في دفع دمشق للانخراط
في الحرب ضد حزب الله، رغم ما تحمله التجارب السابقة من تعقيدات، خاصة التدخل السوري
في لبنان عام 1976 وما تبعه من صراعات طويلة.
في
المقابل، أعلنت السلطات السورية أن انتشار قواتها على الحدود مع لبنان يأتي في إطار
إجراءات دفاعية بحتة، تهدف إلى ضبط الحدود ومنع التهريب وتعزيز الاستقرار، مع التأكيد
على عدم وجود نية للقيام بأي عمل عسكري ضد دول الجوار.