• - الموافق2026/04/01م
  • تواصل معنا
  • تسجيل الدخول down
    اسم المستخدم : كلمة المرور :
    Captcha
تصدع في هرم السلطة.. هل بدأ العد التنازلي لهيمنة الحرس الثوري؟!

تفاقم الصراع الداخلي في إيران بين التيار الإصلاحي والمتشدد، بعد مطالبة الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان المؤسسة العسكرية بإعادة الصلاحيات التنفيذية إلى حكومته، في خطوة وصفتها وسائل إعلام معارضة بأنها «تحدٍ مباشر» للحرس الثوري الذي يرسخ نفوذه في مؤسسات الدولة.

 

البيان/متابعات: تفاقم الصراع الداخلي في إيران بين التيار الإصلاحي والمتشدد، بعد مطالبة الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان المؤسسة العسكرية بإعادة الصلاحيات التنفيذية إلى حكومته، في خطوة وصفتها وسائل إعلام معارضة بأنها «تحدٍ مباشر» للحرس الثوري الذي يرسخ نفوذه في مؤسسات الدولة.

وذكرت تقارير إعلامية معارضة أن بيزشكيان دخل في «مأزق سياسي» إثر انتقاده المتكرر لأسلوب الحرس الثوري في إدارة الملفات السيادية، مؤكدة أن المتشددين يمسكون فعليًا بمفاصل الحكم، فيما يجري تهميش القوى الإصلاحية.

وتجمع وسائل الإعلام العربية على توصيف الوضع الحالي في طهران بأنه «هيمنة شبه كاملة للحرس الثوري»، وهو ما يتقاطع مع تقديرات استخباراتية غربية وصهيونية ترى أن القرار السياسي بات في يد العسكريين أكثر مما هو في يد الحكومة المدنية.

وبحسب تقرير لمديرية الاستخبارات العسكرية الصهيونية (أمان)، نقلته صحيفة فايننشال تايمز، فإن شهرًا من المواجهات لم يخلق ظروفًا كافية لتغيير سريع في بنية الحكم داخل إيران. ونقلت الصحيفة عن أحد المسؤولين الاستخباراتيين قوله إن الجيش أبلغ حكومة بنيامين نتنياهو بأن «الأمر لن يُحسم بضربة واحدة»، مشيرًا إلى أن تغيير النظام في إيران «مهمة شديدة التعقيد».

وأضافت مصادر مطّلعة للصحيفة أن انهيار الأنظمة السياسية «لا يحدث في ساعات أو أيام، بل عبر مسار طويل»، رغم أن تقديرات أمان تشير إلى أن القيادة الإيرانية «تسير نحو الانهيار» من زاوية مفصلية.

وبحسب تقديرات الموساد التي نشرتها جيروزاليم بوست، فإن انهيار القيادة الإيرانية – إن وقع – سيكون بطيئًا وقد يستغرق عامًا كاملًا بعد انتهاء الحرب الحالية.

وتُعد هذه المعطيات جزءًا من مشهد سياسي مضطرب داخل إيران، حيث يواجه بيزشكيان صعوبة في فرض أجندته الإصلاحية على مؤسسات تزداد عسكرة، في ظل صراع محتدم بين الحكومة المدنية والحرس الثوري الذي يُنظر إليه باعتباره القوة الأكثر نفوذًا في البلاد.

 

أعلى