وأفادت مصادر محلية أن عددا من المستوطنين هاجموا متضامنين أجانب كانوا موجودين في منطقة رأس العين بقرية قصرة جنوبي نابلس تضامنا مع الأهالي، واعتدوا عليهم بالضرب، مما أدى إلى إصابة عدد من المتضامنين وفلسطينيين اثنين.
وعقب الاعتداء، اندلعت مواجهات بين المستوطنين وأهالي القرية الذين حاولوا التصدي لهم والدفاع عن منازلهم.
وأشار شهود العيان، إلى أن الاعتداء تمّ في الوقت الذي كانت فيه آليات الجيش الإسرائيلي على مدخل القرية.
وأعلنت منظمة التعاون الإسلامي، فجر الجمعة، عزمها اتخاذ جميع التدابير السياسية والقانونية الممكنة للتصدي للسياسات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك اللجوء إلى مجلس الأمن الدولي والمحاكم الدولية.
جاء ذلك وفق ما أورده البيان الختامي للمنظمة، عقب اجتماع طارئ انطلق مساء الخميس، في مقرها بمدينة جدة السعودية، لبحث التطورات في الأراضي الفلسطينية ومواجهة مخططات الضم الإسرائيلية في الضفة.
وكان مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في فلسطين قد قال في وقت سابق، إن عنف المستوطنين يتزايد دون توقف ودون رادع وسط إفلات تام من العقاب.
ودعا المكتب إلى إنهاء الاحتلال، ووقف التوسع الاستيطاني، وإجلاء المستوطنين من الضفة الغربية.
وفي السياق، وثقت الأمم المتحدة زيادة غير مسبوقة لهجمات المستوطنين منذ بدء حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في أكتوبر/تشرين الأول 2023. كما أفادت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية بأن المستوطنين نفذوا 468 اعتداء في الضفة الغربية خلال يناير/كانون الثاني الماضي.