وأبلغت السفارة الأمريكية موظفيها في الكيان الصهيوني اليوم أنه يمكنهم المغادرة، وحثت كل من يفكر في الرحيل على القيام بذلك فورا، وسط تزايد المخاوف من ضربة أمريكية مرتقبة لإيران.
وقال السفير الأمريكي مايك هاكابي في رسالة عبر البريد الإلكتروني إن المناقشات مع المسؤولين في واشنطن أسفرت عن قرار يسمح للموظفين في إسرائيل بالمغادرة لمن يرغب في ذلك.
ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن مصدر مطلع أن الرسالة دعت الموظفين الراغبين في المغادرة إلى التحرك بسرعة، والبدء في الحجز في أي رحلة جوية متاحة لمغادرة إسرائيل على أن يتوجهوا بعدها إلى واشنطن.
وأكد هاكابي في رسالته ضرورة مغادرة من يرغب في ذلك اليوم، مشيرا إلى أنه رغم توفر بعض الرحلات خلال الأيام المقبلة، فإن ذلك قد لا يكون مضمونا، لافتا إلى أنه لا داعي للذعر.
كما لفتت السفارة عبر حسابها على إكس إلى أنه في 27 فبراير الجاري، أذنت وزارة الخارجية بمغادرة موظفي الحكومة الأمريكية غير المعنيين بالحالات الطارئة وأفراد أسر موظفي الحكومة الأمريكية من بعثة إسرائيل بسبب المخاطر الأمنية.
وفي بريطانيا دعت الخارجية البريطانية مواطنيها إلى عدم السفر نهائيا إلى إيران، محذرة المقيمين هناك، كما نبهت مواطنيها في الإمارات لاحتمال اضطرابات مرتبطة بتصاعد التوتر الإقليمي.
أما كندا فحذرت من إمكانية تفجر التوتر بصورة مفاجئة وما قد يسببه ذلك من إلغاء للرحلات الجوية أو إغلاق المجال الجوي، في حين دعت ألمانيا مواطنيها إلى مغادرة إيران، مؤكدة استمرار الرحلات التجارية وإمكانية المغادرة برا.
وفي فنلندا أوصت وزارة الخارجية بتجنب السفر إلى إيران ومغادرة اليمن وليبيا على الفور في تحديث جديد لتحذيرات السفر، كما طلبت أستراليا من عائلات الدبلوماسيين في إسرائيل ولبنان المغادرة.
وقد دعت صربيا مواطنيها إلى المغادرة العاجلة، وحثت بولندا رعاياها على الرحيل دون تأخير. وطالبت السويد مواطنيها بتجنب السفر إلى إيران والمغادرة فورا، ووجهت الهند نصائح لرعاياها في طهران بالمغادرة عبر أي وسيلة متاحة.
كما أصدرت قبرص تعليمات مشابهة دعت فيها إلى تجنب السفر والمغادرة الفورية، وأكدت سنغافورة ضرورة مواصلة تأجيل جميع الرحلات إلى إيران. وكذلك حضت البرازيل مواطنيها الأسبوع الماضي على المغادرة بعد تحذير مماثل صدر سابقا لرعاياها في لبنان.