وقالت «حماس» إن إسرائيل مسؤولة عن تأخير دخول مئات الشاحنات المحملة بالطعام وغير ذلك من الإمدادات الإغاثية، إلى جانب عدم السماح سوى بدخول عدد قليل من الخيام والمنازل المتنقلة اللازمة لتوفير المأوى للأشخاص العائدين إلى منازلهم التي تعرضت للقصف.
وأشارت الحركة إلى أن منع إسرائيل إدخال المعدات الثقيلة إلى قطاع غزة لإزالة أطنان الركام التي خلفتها الحرب، سيعطّل انتشال جثث الرهائن الإسرائيليين الذين يُفترض تسليمهم بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.
وقالت «حماس»، في بيانٍ نقلته وكالة «رويترز» للأنباء: «رغم مرور 20 يوماً على دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، لا تزال الأوضاع الإنسانية الكارثية في قطاع غزة تتدهور بشكل خطير، في ظل استمرار الاحتلال في المماطلة والتلكؤ في تنفيذ البروتوكول الإنساني من الاتفاق».
وجاء بيان «حماس» في الوقت الذي تستعد فيه الحركة لإعلان هويات الرهائن الثلاث الذين ستطلق سراحهم، غداً السبت، لكنه يؤكد هشاشة الاتفاق الذي أُبرم، الشهر الماضي، بوساطة من مصر وقطر، ودعم من الولايات المتحدة.