البيان/وكالات: في مقال كتبه دانييل مويسيف في صحيفة " نيزافيسميايا غازيتا" الروسية قال إن المزيد من الدول الإفريقية تتخلى عن التعاون العسكري مع فرنسا.
وأشار الكاتب على إنهاء إتفاقية التعاون العسكري بين فرنسا وإتشاد لتكون آخر دولة في منطقة الساحل لا يزال لديها وجود عسكري فرنسي. وأعلنت سلطات السنغال عن قرار مماثل، وقد كانت تعد معقلا لفرنسا في غرب إفريقيا. مع العلم بأن انسحاب العسكريين الفرنسيين لن يؤدي إلى تقليص تعاون باريس الاقتصادي مع هذه الدول. لكن حقيقة خسارة القواعد في منطقة الساحل، بطبيعة الحال، واحدة من إخفاقات السياسة الخارجية للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
ويضيف الكاتب، يبقى الموقف الفرنسي الداخلي تجاه تقليص الوجود في إفريقيا غامضًا. فمن ناحية، هم يدركون أن هذا لا بد أن يحدث عاجلاً أم آجلاً، لقد احتفظت فرنسا بمستعمراتها فترة طويلة.
ويشير أيضاً إلى أن الوجود العسكري الفرنسي في إفريقيا في تراجع بسرعة مضطردة، ففي العام 2020، التقى برؤساء خمس دول من منطقة الساحل، والآن الرئيس الوحيد المتبقي في السلطة من هؤلاء الخمسة هو الرئيس الموريتاني محمد الغزواني.