• - الموافق2026/11/04م
  • تواصل معنا
  • تسجيل الدخول down
    اسم المستخدم : كلمة المرور :
    Captcha
التلفزيون الإيراني يحذر الجمهور من إحتمال التعرض لضربة نووية

أثارت إرشادات إيرانية رسمية للتعامل مع الانفجارات النووية تساؤلات بشأن مستوى الاستعداد في طهران لاحتمال تجدد المواجهة العسكرية مع الولايات المتحدة، بالتزامن مع تحذيرات أطلقها الإعلامي الأمريكي المحافظ تاكر كارلسون من احتمال توجيه إدارة الرئيس دونالد ترامب ضربة نووية لمنشأة إيرانية محصنة تحت الأرض قبل السابع من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

البيان/متابعات: أثارت إرشادات إيرانية رسمية للتعامل مع الانفجارات النووية تساؤلات بشأن مستوى الاستعداد في طهران لاحتمال تجدد المواجهة العسكرية مع الولايات المتحدة، بالتزامن مع تحذيرات أطلقها الإعلامي الأمريكي المحافظ تاكر كارلسون من احتمال توجيه إدارة الرئيس دونالد ترامب ضربة نووية لمنشأة إيرانية محصنة تحت الأرض قبل السابع من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

وطلب التلفزيون الإيراني من المواطنين، عدم النظر إلى الضوء شديد الانفجار، والاستلقاء على الأرض، وتغطية الرأس، والوجه. ونصح التلفزيون المواطنين، الدخول إلى أقرب مبنى، بعد مرور موجه الانفجار، وعدم البقاء للتصوير، وعدم الاحتماء داخل السيارة، والابتعاد عن النوافذ والجدران الخارجية.
وواصل التلفزيون نصائحه قائلًا: اغتسلوا بماء فاتر وصابون، واستخدموا شامبو عاديًا بلا بلسم، وإن تعذّر الاستحمام فنظّفوا الوجه واليدين والجلد المكشوف بالماء أو المناديل المبللة.وأضاف التلفزيون الإيراني ناصحًا: استخدموا مياهًا معبأة وطعامًا مغلفًا، واستعدوا للبقاء في الملجأ 24 ساعة على الأقل، وإن اندلعت نيران في المبنى أو خشي انهياره، انتقلوا إلى ملجأ أكثر أمانًا.
وختم التلفزيون الإيراني رسالته التحذيرية التي بثها: لا تفترضوا أن البيئة أصبحت آمنة بعد 24 ساعة، اتبعوا الإعلانات الرسمية وبيانات الطوارئ لمسار الخروج الآمن.وكانت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية قد نشرت في 29 أكتوبر/تشرين الأول دليلاً للتوعية بمخاطر الانفجارات النووية، أعدته أجهزة الطوارئ في محافظة أصفهان، وتضمن إرشادات بشأن الاحتماء من موجة الانفجار، وتجنب التعرض للغبار المشع، وإزالة الملابس الملوثة، واستخدام المياه والأطعمة المعبأة، والبقاء داخل الملاجئ إلى حين صدور تعليمات رسمية بالإخلاء.

 

وتزامن انتشار هذه الإرشادات مع منشورات كارلسون على منصة «إكس»، التي زعم فيها أن إدارة ترامب قد تكون بصدد استخدام سلاح نووي ضد منشأة "جبل الفأس"وسط إيران، مدعياً أن رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو يمارس ضغوطاً مكثفة على واشنطن لدفعها إلى تنفيذ الهجوم.

واستند كارلسون في روايته إلى معلومات نسبها إلى مصدر مطلع دون الكشف عن هويته، مدعياً أن المنشأة محصنة داخل طبقات صخرية عميقة، وأن الأسلحة التقليدية لا تستطيع تدميرها. غير أن هذه الادعاءات لم تحظَ بتأكيد مستقل، ولم تقدم المنشورات دليلاً موثقاً على وجود قرار أمريكي باستخدام السلاح النووي.

وفي المقابل، سبق لترامب أن استبعد علناً اللجوء إلى الأسلحة النووية ضد إيران، فيما تتحدث تقارير عن احتمالات استئناف العمليات العسكرية التقليدية بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، وسط تحذيرات أمريكية لدول المنطقة من تداعيات أي تصعيد جديد واحتمال تعرض منشآت الطاقة والبنية التحتية لهجمات انتقامية إيرانية.

وتكمن خطورة أي استخدام للسلاح النووي ضد منشأة إيرانية في التداعيات الإنسانية والبيئية الواسعة، التي قد تتجاوز محيط الهدف العسكري، تبعاً لقوة الانفجار وطبيعته والظروف الجوية واتجاهات الرياح. وقد يؤدي التفجير الأرضي، على وجه الخصوص، إلى انتشار كميات كبيرة من المواد المشعة، بما يهدد السكان والموارد المائية والأنشطة الزراعية في المناطق المتأثرة.

أما الرد الإيراني المحتمل، فقد يشمل استهداف قواعد ومصالح عسكرية أمريكية في المنطقة، إلى جانب توسيع نطاق الهجمات على إسرائيل والمنشآت الحيوية، بما يفتح الباب أمام مواجهة إقليمية واسعة. لكن الحديث عن استخدام صواريخ بعينها أو استهداف منشآت نووية محددة، مثل مفاعل ديمونة، يظل في إطار السيناريوهات الافتراضية ما لم تصدر بشأنه معلومات موثوقة.

 

أعلى