• - الموافق2026/10/28م
  • تواصل معنا
  • تسجيل الدخول down
    اسم المستخدم : كلمة المرور :
    Captcha
محادثات في تركيا لتوحيد شرق ليبيا وغربها

استضافت تركيا محادثات، الأسبوع الماضي، بين إدارتي الشرق والغرب الليبيتين بهدف توحيدهما، لكن المحادثات لم تُفضِ إلى اتفاق، وفق ما أفاد مسئول تركي رفيع مطلع على المحادثات فرانس برس الأربعاء.

وتُعد أنقرة من الدول القليلة المنخرطة في الملف الليبي التي تحتفظ بعلاقات مع الطرفين.

وقال المسئول إن "المحادثات ركّزت بشكل رئيسي حتى الآن على توحيد (الجانبين) عسكريا، بينما يتوقع التطرق إلى توحيدهما سياسيا في مرحلة لاحقة".

وأوضح المسئول أن المحادثات التي عُقدت في العاصمة أنقرة شارك فيها مسئولون عسكريون من السلطتين في شرق ليبيا وغربها، إلى جانب دبلوماسيين، مضيفا أن تركيا تؤدي دور الوسيط بين الجانبين.

وتعاني ليبيا من انعدام الاستقرار منذ الإطاحة بمعمر القذافي عام 2011، وهي منقسمة بين حكومة معترف بها من الأمم المتحدة في طرابلس وإدارة منافسة في الشرق يدعمها القائد العسكري خليفة حفتر.

وقدمت تركيا دعما قويا للحكومة التي تتخذ من طرابلس مقرا لها خلال سنوات النزاع في ليبيا، لكن علاقاتها مع سلطات الشرق شهدت تحسنا ملحوظا في السنوات الأخيرة بعد فترة طويلة من العداء، وفق الوكالة.

والجمعة، قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن الوقت حان لإعادة توحيد السلطتين في شرق ليبيا وغربها، مشيرا إلى احتمال صدور إعلان قريبا، وذلك عقب استضافته اجتماعا ضم كبار الدبلوماسيين الأوروبيين وممثلين عن قوى إقليمية في إسطنبول.

وصرح فيدان لصحفيين: "لقد بلغنا مرحلة أصبحت فيها الظروف مهيأة لترسيخ إعادة توحيد الشرق والغرب بشكل دائم".

وأضاف: "لعل إحدى أهم ركائز الوحدة الوطنية تتمثّل في كيفية جمع الوحدات العسكرية الخاضعة حاليا لسيطرة الجانبين تحت مظلّة واحدة".

كما أفاد المسئول التركي نفسه الأربعاء وكالة فرانس برس بأن الأطراف اتفقت على مواصلة الاجتماعات. وأضاف: "تظل تركيا الخيار الأول لاستضافة المحادثات، لكن يمكن أيضا عقدها في ليبيا".

وتأتي الوساطة التركية في وقت تسعى أيضا الولايات المتحدة والأمم المتحدة إلى الدفع باتجاه إعادة توحيد البلد الغني بالنفط.

أعلى