وأعلنت هيئة الانتخابات البرازيلية إعادة انتخاب لولا دا سيلفا رئيسا للبلاد، وقالت إنه بعد فرز 100% من الأصوات فاز لولا بتقدم حاسم لا يمكن تجاوزه.
ومع فوز لولا دا سيلفا، لم تتجه البرازيل -في نهاية المطاف- نحو اليمين على غرار الأرجنتين وتشيلي وكولومبيا، وهي دول تحظى بدعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بل بقيت واحدة من المعاقل التقدمية القليلة في أمريكا اللاتينية.
وخلال حملته الانتخابية، رفع لولا دا سيلفا راية السيادة في مواجهة الضغوط التجارية والدبلوماسية التي مارستها الولايات المتحدة.
غير أن هامش المناورة المتاح لرئيس الدولة في ولايته الرابعة يبدو محدودا، عقب الفوز الكاسح الذي حققه المحافظون في الانتخابات التشريعية قبل ثلاثة أسابيع.
في المقابل، رفض بولسونارو النتائج وطالب بـ"إلغاء الانتخابات"، وقال إنه "من المستحيل الاعتراف بنتيجة الانتخابات".
وقدّم لولا دا سيلفا نفسه كحصن منيع في وجه التدخل الأمريكي وتراجع الديمقراطية، وتعهّد بتوسيع نطاق الحماية الاجتماعية. لولا دا سيلفا
أما فلافيو بولسونارو (45 عاما) فقد حقق مطلع الشهر الجاري مفاجأة كبرى عندما خالف توقعات استطلاع الرأي بتصدره التصويت في الجولة الأولى، متعهدا بالقضاء على الجريمة وخفض الإنفاق الحكومي، وتسليم البرازيل إلى "الرب يسوع المسيح"، مع طرح رؤية للتغيير نالت تأييد البرازيليين الباحثين عن نهج جديد.