البيان/وكالات: صادق البرلمان الجزائري على قرار يسمح بنشر وحدات من الجيش الوطني الشعبي في النيجر، في خطوة هي الأولى من نوعها منذ عام 1973، عندما أرسلت الجزائر قوات لدعم مصر خلال حرب أكتوبر.
وأقر مجلس الأمة القرار بالإجماع، الأحد، بموافقة 148 صوتًا، قبل أن يوافق عليه المجلس الشعبي الوطني أيضًا، مستكملًا بذلك الإجراءات الدستورية اللازمة لنشر القوات خارج البلاد.
وبحسب رويترز، يشمل الانتشار المرتقب منطقة ماداما شمالي النيجر، قرب الحدود الليبية، بهدف تعزيز حماية المنشآت والمصالح الجزائرية، ولا سيما مشاريع الطاقة. ولم يُعلن رسميًا عن موعد نشر القوات أو حجم الوحدة العسكرية، فيما أفاد مصدر أمني نيجري بأنه لم يبدأ الانتشار الفعلي حتى وقت نشر التقرير.
ويأتي القرار في ظل تقارب أمني متسارع بين الجزائر ونيامي، بعد فترة من التوتر الدبلوماسي، وتنامي التهديدات التي تفرضها الجماعات المسلحة في منطقة الساحل. كما يرتبط بمصالح اقتصادية استراتيجية، تشمل استثمارات شركة سوناطراك ومشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء، الذي يستهدف نقل الغاز النيجيري عبر النيجر إلى الجزائر ومنها إلى الأسواق الأوروبية.