ويشارك في اللقاء وزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي ونظرائه السعودي الأمير فيصل بن فرحان والباكستاني إسحاق دار، والألماني يوهان دافيد فاديفول، والبريطاني إد ميليباند، والفرنسي جان نويل بارو، إلى جانب وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الذي يترأس المحادثات.
وأوضح المصدر التركي أن الدول السبع تجتمع للمرة الأولى ضمن هذه الصيغة، بمبادرة من أنقرة، لبحث فرص تعزيز التعاون والتنسيق خلال المرحلة المقبلة.
وتشمل المحادثات القضية الفلسطينية والتطورات في اليمن ومضيق هرمز، إلى جانب الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية.
وفي الملف الفلسطيني، من المتوقع أن يشدد فيدان على ضرورة تكثيف الضغط الدولي على إسرائيل، في ظل استمرار التوسع الاستيطاني و"تشجيع إرهاب المستوطنين"، بحسب المصدر التركي.
كما يُنتظر أن يجدد الوزير التركي دعم بلاده للسعودية في مواجهة هجمات الحوثيين، وأن يؤكد ضرورة ضمان حرية الملاحة بصورة دائمة في مضيقي هرمز وباب المندب.
وفي ما يتعلق بالتوتر بين واشنطن وطهران، من المتوقع أن يؤكد فيدان أن الحوار هو السبيل الوحيد لحل الخلافات بين البلدين، محذرًا من أن اللجوء إلى القوة العسكرية قد يؤدي إلى مواجهة إقليمية أوسع.
وتأسست المجموعة الرباعية التي تضم مصر والسعودية وتركيا وباكستان، بهدف تعزيز الحوار الإقليمي ودعم الاستقرار.
وعقد وزراء خارجية الدول الأربع ستة اجتماعات منذ مارس الماضي، كان آخرها في نيويورك في 21 سبتمبر.
أما مجموعة الترويكا فتضم ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، ويعود تأسيس إطار التعاون بينها إلى عام 2003، حين بدأت تنسيق جهودها الدبلوماسية بشأن البرنامج النووي الإيراني، قبل أن توسع نطاق عملها ليشمل قضايا دولية أخرى.