• - الموافق2026/10/22م
  • تواصل معنا
  • تسجيل الدخول down
    اسم المستخدم : كلمة المرور :
    Captcha
إسطنبول تستضيف اجتماعًا سباعياً لبحث أزمات المنطقة

تستضيف مدينة إسطنبول التركية، الجمعة، اجتماعًا دبلوماسيًا يضم وزراء خارجية سبع دول، لبحث تطورات القضية الفلسطينية والصراعات الإقليمية والدولية، في ظل تصاعد التوترات الأمنية وتداعياتها على الاستقرار العالمي.

 

البيان/القدس: تستضيف مدينة إسطنبول التركية، الجمعة، اجتماعًا دبلوماسيًا يضم وزراء خارجية سبع دول، لبحث تطورات القضية الفلسطينية والصراعات الإقليمية والدولية، في ظل تصاعد التوترات الأمنية وتداعياتها على الاستقرار العالمي.

ويشارك في الاجتماع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، ونظراؤه من مصر وباكستان والسعودية وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، في لقاء يُعقد بمبادرة تركية، بهدف تنسيق المواقف إزاء الأزمات المتصاعدة وتعزيز الجهود الدبلوماسية لاحتوائها.

وتتصدر القضية الفلسطينية جدول أعمال الاجتماع، حيث يبحث الوزراء سبل وقف العدوان الصهيوني، والتطورات الميدانية في القدس المحتلة وبقية الأراضي الفلسطينية، إلى جانب الجهود الرامية إلى التوصل إلى حلول تضمن حقوق الشعب الفلسطيني وتحد من التصعيد.

كما تتناول المباحثات التوترات المرتبطة بإيران، في ظل المساعي الرامية إلى التوصل إلى حل دبلوماسي بين طهران وواشنطن، وتجنب انزلاق المنطقة إلى مواجهة عسكرية واسعة قد تهدد أمنها واستقرارها.

ويبحث الوزراء كذلك تطورات الأزمة اليمنية، والجهود المبذولة لدفع مسار السلام، وانعكاسات الصراع على أمن الملاحة البحرية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، إلى جانب التحديات التي تواجه حركة التجارة العالمية وسلاسل الإمداد.

ويشمل جدول الأعمال أيضًا أمن الملاحة في مضيق هرمز، والتداعيات المحتملة للتوترات الإقليمية على الممرات البحرية الحيوية وإمدادات الطاقة، فضلًا عن سبل تعزيز التنسيق الدولي لضمان حرية الملاحة وتفادي اضطراب التجارة العالمية.

وعلى الصعيد الدولي، يناقش المشاركون الحرب الروسية الأوكرانية، والجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهائها، إلى جانب تداعياتها الأمنية والاقتصادية، مع التركيز على منع اتساع المواجهة إلى منطقة البحر الأسود، التي تمثل أهمية استراتيجية لأمن الطاقة والغذاء والتجارة الدولية.

ومن المتوقع أن يؤكد فيدان موقف أنقرة الداعي إلى تغليب الحلول الدبلوماسية وخفض التصعيد، إلى جانب دعم أمن السعودية في مواجهة التهديدات الخارجية، وتعزيز التنسيق بين الدول المعنية لمواجهة التحديات الأمنية المشتركة.

ويُنتظر أن يبحث الاجتماع آليات تطوير التعاون السياسي والدبلوماسي بين الدول السبع، وتكثيف التشاور بشأن الأزمات الإقليمية والدولية، بما يسهم في احتواء الصراعات وتعزيز فرص الاستقرار في الشرق الأوسط وأوروبا.

 

أعلى