وأوضحت الهيئة في بيان صدر عنها، اليوم الأربعاء، أن العدد توزع بواقع 3 حوادث عام 2023، وحادثة واحدة عام 2024، و6 عام 2025، قبل أن يرتفع إلى 13 منذ مطلع العام الجاري وحتى 11 أكتوبر الجاري. وبذلك استحوذ العام الحالي، خلال أقل من عشرة أشهر، على نحو 55% من مجموع الحوادث المسجلة، وسجل ضعف حصيلة العام السابق بأكمله.
وأضرم مستوطنون، فجر اليوم الأربعاء، النار في مسجد ببلدة مخماس شمال شرقي القدس المحتلة، خلال هجوم نفذه عشرات المستوطنين على البلدة بعد منتصف الليل، وشمل إحراق مركبة فلسطينية بالكامل وشجرة زيتون قرب المسجد، وإلحاق أضرار بمدخله. وتأتي هذه الجريمة في سياق تصاعد الاعتداءات التي تستهدف دور العبادة الفلسطينية، وتكشف عن امتداد عنف المستوطنين إلى المنشآت الدينية والمدنية داخل التجمعات السكانية، وفقا لوكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا".
وأشارت الهيئة إلى أن الاعتداءات لم تقتصر على محاولات الإحراق، بل شملت إضرام النيران في مباني المساجد ومداخلها ومرافقها، واستهداف مصليات النساء والمصاحف.
وأكدت الهيئة أن استهداف المساجد اعتداء على منشآت ذات وظيفة دينية واجتماعية، لا تتحدد آثاره بالخسائر المادية وحدها، بل تمتد إلى الإحساس بالأمان وحرية ممارسة الشعائر الدينية، وإلى قدرة السكان على استخدام فضاءاتهم العامة دون خشية من الاعتداء، ولا سيما في التجمعات الريفية التي تتعرض بالتوازي لضغوط استيطانية تستهدف الأراضي الزراعية وطرق الوصول والحركة ومصادر الرزق.