البيان/صحف: حذّر المحلل أفي كايلو، في مقال نشرته صحيفة «يديعوت أحرونوت»، من تداعيات الإنفاق العسكري المتصاعد على الاقتصاد الصهيوني، مشيرًا إلى مخاطر تزايد الاقتراض وتراجع الإنفاق على الخدمات العامة والبنية التحتية والتعليم.
واستشهد كايلو بالتجربة الأمريكية في العراق وأفغانستان، معتبرًا أن تكاليف الحروب الممتدة وأعباء فوائد الديون قد تتحول إلى استنزاف اقتصادي طويل الأمد. وحذّر من أن استمرار النهج العسكري لحكومة بنيامين نتنياهو قد يفاقم الضغوط المالية ويعمّق الاختلالات الاجتماعية داخل الدولة العبرية.
وأشار إلى أن تكاليف الحرب المباشرة وغير المباشرة بلغت مستويات مرتفعة، بالتزامن مع تجاوز نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي 68%، وتراجع التصنيف الائتماني، وفق الأرقام التي أوردها المقال.
ولفت إلى أن الأعباء الاقتصادية والعسكرية لا تتوزع بالتساوي بين فئات المجتمع، إذ تتحمل الطبقة الوسطى ودافعو الضرائب جانبًا كبيرًا منها، في ظل إعفاء قطاعات من الخدمة العسكرية أو المشاركة في تحمل التكاليف.
وخلص كايلو إلى أن الانتخابات المقبلة ستضع مستقبل السياسة الاقتصادية والأمنية أمام اختبار حاسم، بين مواصلة الإنفاق العسكري وما يرافقه من ضغوط مالية، وإعادة توجيه الموارد نحو النمو والخدمات العامة وتعزيز التماسك الاجتماعي.