البيان/متابعات: حذّرت الباحثة الصهيونية الدكتورة شيرا إفرون، في مقال رأي نشرته صحيفة «نيويورك تايمز»، من تصاعد العزلة الدولية المفروضة على الدولة العبرية، في ظل توجه عدد من الدول الغربية إلى اتخاذ إجراءات عقابية تشمل فرض عقوبات، واستهداف منتجات المستوطنات، وصولًا إلى حظر تداول السندات الصهيونية.
وأشارت إفرون إلى أن مواقف دول مثل بريطانيا وكندا وفرنسا ولوكسمبورغ تعكس اتساع الضغوط على الحكومة الصهيونية، بالتزامن مع استعداد دول أوروبية أخرى لاتخاذ خطوات مماثلة. وربطت هذا التحول بسياسات الحكومة في الضفة الغربية، ولا سيما خطط البناء في منطقة «E1» وتصاعد اعتداءات المستوطنين، فضلًا عن تزايد الانتقادات داخل الولايات المتحدة، حتى في أوساط بعض المشرعين الجمهوريين والديمقراطيين.
وحذّرت الباحثة من أن استمرار هذه السياسات قد يدفع العقوبات إلى تجاوز المستوطنات لتشمل الدولة العبرية على نطاق أوسع، مشيرة إلى أن أبرز المنافسين لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ومن بينهم أفيغدور ليبرمان ونفتالي بينيت وغادي آيزنكوت، لا يطرحون حتى الآن بدائل جذرية تنهي الاحتلال أو تضمن للفلسطينيين أفقًا سياسيًا نحو السيادة.
وخلصت إفرون إلى أن تغيير الحكومة وحده لن يكون كافيًا لوقف العزلة الدولية، ما لم تقترن أي تحولات سياسية بخطوات ملموسة لوقف عنف المستوطنين، وتغيير المسار في الأراضي الفلسطينية، وإحياء أفق سياسي يتيح للفلسطينيين تحقيق تطلعاتهم إلى السيادة.